============================================================
درة الاسراءالايتان: 101، 102 والضفادع والدم والطمس والسنين ونقص الثمرات تتقل) يا محمد ببي إشهيل عنه سؤال تقرير للمشركين على صدقك فقلنا له اسأل وفي قراءة بلفظ الماضي ( ازجاء ثم فقال لترف عود ان لأطنا ينشر من مشيور ) مخدوها مغلوبا على عقلك ( قال لقدعليت ما أزل هتولله) الايات إلا ولا تمشوا ببريء الى ذي سلطان ليقتله، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفروا من الزحف، وعليكم خاصة اليهود أن لا تعدوا في السبته فقيل اليهودي يده ورجله . فعلى هلا المراد بالآيات الأحكام المامة الثابتة في كل الشرائع صميت بذلك لآنها تدل على حال من يتعاطى متعلقاتها في الآخرة من السعادة والشقاوة، وقوله: (وعليكم خاصة اليهود أن لا تعدوا في السبت حكم مستانف زايد على الجواب، ولذلك غير فيه سياق الكلام اله قوله: (والعصا) تكتب بالأنف لأنها متقلبة عن واو، وني المصياح: والعصا مقصور مؤنثة، والتشية عصوان والجمع أعض وعصي على فعول مثل أسد وأسود اه قوله : (والقمل) أي السوس الذي نزل ني حبوبهم قوله: (والطس) أي مسخ أموالهم حجارة . قوله : (والسنين) هذا على لغة من يلزم جمع المذكر السالم، وما الحق به الباء في الأحوال الثلاثة ويعربه بالحركات على النون اه شيخنا.
قوله: (قاسال) يقرا بالهمز بعد السين وبحذفه بعد نقل حركته إلى السين والقراء اتان سبعيتان وهما غير القراءات التي نبه عليها الشارح، لأنهما بلفظ الأمر وهي بلقظ الماضي كما قال اهشيخنا.
قوله: (هنه) هو السفمول الثاني لامال اي عن موى نيما جرى بينه وبين فرعون وقومه وقوله : (سوال) تقرير أي سؤالا يترتب على جوايه تقرير المشوكين أي اقرارهم بصدقك فعلى بمعنى الباء.
قوله: (أو فقلنا له) معطوف على يا محمد أي أو أن الخطاب لموسي، ويكون على تقدير القول المعطوف على آتينا أي آتيناه فقلنا له اسال بني إمرائيل، وعلى هلا فالمفعول الأول محلوف أي: اسال فرعون بني إسرائيل أي اطلبهم منه لتذهب بهم إلى الشام، كما في قوله تعالى: (فأرسل معي بني اسراتيل (الأعراف:105] اهشيخنا.
قوله: (وفي قراءه) أي شاذة فكان عليه أن يقول وقريء، وقوله (بلفظ الماضي) أي بلا همز بوزن قال. قوله: (اذ جاءعم ظرف لاتيناء وجملة فامال الخ اعتراضية بين العامل والمعمول، وهذا علي التفسير الأول في الشرح وأما على الثاني وهو كوله : (أو فقلنا الخ) فهو ظرف لهذا المقدر، وهذا كله على القراءة بفعل الأمر سواء اثبتت الهمرة او حدفت، وأما على القراءة بلفظ الماضي فهو ظرف للماضي نقسه اهشيختا.
قول: انقال له فرعون معطوف على مقدر آي إذ جاءعم قيلغهم الرالة فقال له فرعون الخ شيختا قولهمسحورا) نيه وجهان، اظهرهما: أنه بمعناه الأصلي أي أنك سحرت، فمن ثم اختل كلامك قال ذلك حيث جاءه بما لا تهوى نقسه الخبيثة . والثانى: آنه بمعنى فاعل كميون ومشؤرم أي أنت ماحر، فلذلك تاتي بالأعاجيب يشير لانقلاب عصاه حية وغيره ذلك اهسين