تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الاسراء (الايثان:10، 101 يكم ليخلتم (ختبة الاتفاق) خوف تفادها بالإنفاق فتقتروا ( وكان الانن قثورا ) بخيلا ولقد ءالنا مر تشع مليي يت) واضحات وهي: اليد والعصا والطوفان والجراد والقمل قوله: (لو انتم تملكون قيه وجهان أحدهما: أن المسألة من باب الاشتغال، فأنتم مرفوع بفعل مقدر يفسره هذا الظاهر، لأن لولا يليها إلا الفعل ظاهرا أو مضمرا فهي كان في قوله تعالى : ( وان أحد من السشركين) (التوية: 6] والأصل لو تملكون، فحذف الفعل لدلالة ما بعله عليه فانقصل الضمير وهو الواو، إذ لا يمكن بقاؤه اف راف والثاني: آنه مرفوع بكان وتد كثر حذفها بعد لو، والتقدير لو كنتم تملكون، فحذفت كان فانفصل الضمير وتملكون في محل نصب بكان المحلوفة، وهو قوله ابن الصاتغ اهسمين توله: (اذا لأمكتم) اي في دار الدنيا فلا ينافي قوله تمالى : لو آن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لانتدوا به) [الرعد : 18] لأن ذلك في الآخرة، وإذا ظرف لتملكون، ولأمسكتم جواب لو وخشية علة للجواب، وفي السمين لامسكتم يجوز آن يكون لازما لتضمته معنى بخلتم، وأن يكون متعديا ومفعوله محلوف أي: لأمسكتم ما ملكتم وخشية فيه وجهان، اظهرهما: أنه مفعول من أجله.

والثاني: آنه مصدر في موضع الحال قاله أبو البقاء: أي : خاشين الانفاق، وفيه نظر إذ لا يقع المصدر المعرف موتع الحال إلا سماعا نحو: جهدك وطاقتك، وأرسلها العراك، ولا يقاس عليه والإنفاق مصدر أنقق أي اخرج المال، وقال أبو عبيدة : هو بمعنى الافتقار والإقتار اه قوله: البخلتم) بثليث الخاء، نيقال: بخل كفهم وتمب وبخل كقرب، وبخل كركع، والمصير بخل كفلس، وبخل كجيل، وبخل كمتق، ويخل كقرب كما يؤخذ من القاموس والمصباح. قوله: اخوف نفادما) أي ذهابها بالانقاق آشار إلى أن الأنفاق بمعناء المعروف، وهو صرف العال، وفي الكلام مقدر أي نفاده أو عاقبته أو هو مجاز عن لازمه، وقال الراغب: إن الإنفاق بمعنى الافتقار يقال : أنقق فلان إذا افتقر فهو كا لاملاق ني الآية الأخرى اهشهاب.

توله: (وكان الإنسان قتورا) أي ممكا يخيلا، لأن بناء أمره على الحاجة والبخل بما يحتاج إليه، وتصد العوض فيما يبذله كالذكر الجميل والشناء الحسن عليه فلا يرد السؤال كيف يصح هذا اللب الكلي، وأن من الانسان الأجواد الكرام، حتى أن منهم من بجود بنفسه، وقد قيل: الجود بالنفس أتص غاية الجود اه كرخي قوله: تح آيات پنات هجوز في بينات النصب صفة للعدد والجر صفة للمعدود اهسين قوله: (واضحات) أى واضحات الدلالة على صدقه. قوله : (وهي اليد الخخ) هذا العدد أحد أقوال ثلاثة ذكرها الييضاري وتعه: هي العصا، واليده والجراد، والقمل، والضفادع، والدم وانفجار الماء من الحجر، وانفلاق البحر، ونتق الجبل أى الطور على بني اسراتيل، وقيل : الطوفان والسنون، وتقص الشمرات مكان الثلاثة الأخيرة . وعن صفوان أن بهوديا سال التبى عنها فقال: "أن لا تشركوا بالله شيتا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حوم الله إلا بالحق، ولا تسحروا ولا تاكلوا الرباء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة