============================================================
348 سورة الاسراء (الايات: 9- 12 (كن ثومرت لله حتى تضبر لنا ين الأرس ينبرع () عينا ينيع منها الماء ﴿ أوتݣون لله عة بستان ين خيل وعش ضفير الأهر جاللها) وسطها تتا (أوتتقط الشماء كما زفتت علينا كستا) قوله: (وقالوا لن تؤمن لك) الخ لما تبين إعجاز القرآن، وانضسمت إليه معجزات أخر وبينات، ولزمتهم الحجة وغلبوا أخلوا يتعللون باقتراح الآيات، فقالوا ( لن نؤمن لك﴾ الخر روى عن ابن عباس أن نفرأ من قريش اجتمعوا بعد غروب الشم عند الكبة، وطلبوا رسول الله ، قساءمم نقالوا له: يا محمد إن كنت جنت بهذا الحديث يمنون القرآن تطلب به مالا جمعنا لك من أموالناحتى تكون اكثرنا مالا، وان كنت تريد الشرف سودناك علينا، وإن كنت تريد ملكا ملكناك علينا، وان كان هذا الذي بك رنيا من الجن تراء قد غلب عليك لا تستطيع رده بذلنا أموالا في طلب الطب حتى بريك مته، وكانوا يسمون التابع من الجن رنيا . فقال رسول الله: "اما بي شيء مما تقولون، ولكن الله بعثني إليكم رسولا، وأنزل صلي كتابا وأمرني ان أكون بشيرا ونذيرآه قيلمتكم رسالة ربي ونصحت لكم، فان تقبلوا مني فهو حظكم من الدنيا والاخرة، وان تردوه علي اصبر لأمر الله عز وجل حتى يحكم الله بيتي وبينكم" . فقالوا: يا محمد إن كنت صادقأ فيما تقول فسل لنا ريك الذي بمتك، فليسير عنا هذا الجل الذي قد ضيق علينا، ويبسط لنا بلادا ويفجر لنا نيها الأنهار كانهار الشام والعراق، ويبعث، لنا من مضى من آبائنا، وليكن قصي بن كلاب، فانه كان شيخا صدوقا قنسألهم عما تقول أحق هو آم باطل، فإن صدقوك صدقناك، ثم قالوا: فإن لم تفعل هذا فسل لنا ربك أن يبعث ملكا يصدتك واساله آن يجمل لك جنانا وقصورا وكنوزا من فهب وقضة تمينك على معاشك، فقال: وما بعنت بهذاء.
قالوا: فأسقط السماء كما زعمت علينا كسفا، فإن ربك إن شاء فعل كما تقول، وقالوا لن تؤمن بك حتى تاتبنا بالله والملائكة قبيلا . وقال عبد الله بن آبي آمية . وهو ابن صمته عاتكة : لا أؤمن بك أبدا حت تتخذ لك سلما إلى الساء ترقى فيه، وإنا تنظر إليك حتى تانيها فتأتي بنخة متشورة مك، وبنفر من الملائكة يشهدون لك بما تقول. فانصرف رسول الله عنهم حزينا لما راى من تباعدهم عن الهدى، فأنزل الله عز وجل تسليه ل: (وقالوا الن تومن لك) الخ اهخازن.
قوله: (حتى تفجر) الخ أي: حتى تأتيتا بواحد من هذه الأمور الستة، وتفجر بضم التاء وفتح الفاء وتثديد الجيم المكسورة وبفتح الثاء وسكون الفاء وضم الجيم مخففة قراءتان مبعيتان هذا ني تفجر الأول، وأما فتفجر الثاني فهو بالقراءة الأولى لا غير باتفاق السبعة اهشيخنا.
قوله: (من الأرض) أي أرض مكة . قوله : ( بنيوها) الينبوع : عين لا ينضب ماؤها بضم الضاد المعجمة أى لا يغور ولا هذمب، وهو يفعول من نبع الماء كيمبوب من عب الماء إذا زخر أي كثر ومنه البر الزارا بيضاوي وشهاب قوله: (ينبع) من باب قطع ودخل فعلا ومصدرا، ويقال ايضا: يتبع كيضرب لبعانا اه شيخنا.
فتلخص أن المضارع مثلث الباء، وأن الماضي مفتوحها لا غير كما يوخد من المختار.
توله: (نتفجر) آي أنت وقوله (خلالها) اي الجتة.
توله: (كما زعمت) أي بقولك إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء اه شيخنا