============================================================
سودة الإسراء (الآيات: 10-88 وغير ذلك من الفضائل ( ث لين اختمعت الايش والين عل أن يأتوا ييثل هلدا الثركن) في الفصاحة والبلاغة ( لا يأون يشلي ولز كاب بعشهم ليتض ظهه) معينا نزل ردا لقولهم لو تشاء لقلنا مثل هذا ( رلقد صرنا) بينا للئاس فى هذذا القرم ان ين كل متلى) صفة لمحذوف اي مثلا من جنس كل مثل ليتعظوا ( نابك أكترالتاس) اي أهل مكة ( الاكثور) جحودا للحق ( وتالوا عطف على أبي قوله: {قل لتن) لام قم وفيه ما تقدم. قوله: (الانس والجن) وكذا الملايكة، وإنما لم يذكروا لأن التحدي لي معهم والتصدي لمعارضته لا بليق بشانهم اهشهاب.
توله ولا يانون) فيه وجهان، أظهرهما: أنه جواب للقسم الموطا له باللام والثاني: أنه جواب للشرط، واعتذروا عن رفعه بأن الشرط ماض اهسمين قوله: (ولو كان بعضهم لبعض هيرا) اي في تحقيق ما يتوخونه من الاتيان بمثله وهو عطف على مقدر اي: لا ياتون بمثله لو لم يكن بعضهم ظهيرا لبعض، ولو كان الخ وقد حذف الممطوف عليه حدفا مطردا لدلالة المعطوف عليه دلالة واضحة، فإن الاتيان بمثله حيث انتفى عند التظاهر، فلأن يتفي عند عدمه أولى، وعلى هذه النكتة يدور ما في إن، ولو الوصليتين من التاكيد كما مر غير مرة، ومحله النصب على الحالية حسبما عطف عليه، اي: لا يأتون بمثله على كل حال مفروض، ولو ني هذه الحال المنافية لعدم الإتيان بمثله فضلا عن غيرها، وليه حسم لأطماعهم الفارغة في روم تبديل بعض آياته بعض اهآبو السعود.
ولبعض متعلق بظهيرا اهسين قوله: (نزل) اي قوله: ( قل لنن اجمعتله الخ وليس هذا دخولا على ما بعدهه بل هو مرتبط يما تبله كما هو صريح الخازن الل ووجه الرد أن القرآن معجز في النظم والتأليف والإخيار عن الغيوب، وهو كلام في أعلى طبقات البلاغة لا يشيه كلام الخلق، لأنه فير مخلوق، ولو كان مخلوتا لأتوا بمثله اكرخي قوله: ( ولقد صرفنا) اي كررنا بوجوه مختلفة زيادة في التقرير واليان للمناس في هذا القرآن من كل مثل أي: من كل معنى هو كالمثل في غرابته ووقوعه موقعا في الأنفس اج ييضاري ومفعول صرفتا محذوف تقديره البينات والعبر قال في الكشاف: ويجوز آن تكون من مؤكدة زائدة والتقدير : ولقد صرفنا كل مثل أي فهو المفعول وهو تخريج على مذهب الكونيين والأخفش اهر كرخي قوله: (صفة محذوف) أي على أته مفعول به لصرفنا، وقوله (أي مثلا) بيان للمعلوف، والمراد بالمثل المعنى الغريب البديع الذي يشبه المثل في الغرابة اهشي خنا.
قوله: (نابى اكثر الناس إلا كفورا) فعجزوا عن الاتيان، فإن قيل : كيف جاز فأبى اكثر الناس إلا كفودا حيث وقع الاستناء المفرغ في الإثبات، مع أنه لا يصح قلا يجوز أن يقال ضربت إلا زيدا؟
فالجواب : ان لقظة ابى تفيد النفي، كأنه قيل فلم يرضوا إلا كفورا اهكرخي