تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 ورة الاسراء (الايتان: 92، 93 قطما ( أو تأت بالله والسلبكة تييلا () مقابلة وعيانا فنراهم ( أو يكون للى بيث ين زخرفي} ذهب (أوترف) تصعد { نى الشماء) بسلم ( وكن توين يرفياد) لو رقيت فيها ( حتى ثترل علينا) منها قوله: (كسفا) فرأ نافع، وابن عامر وعاصم هنا بقتح السين، وفعل ذلك حفص في الشعراء وفي سبأ، والباقون بسكونها في المواضع الثلاثة. وترا ابن ذكوان بسكونها في الروم بلا خلاف، وهمشام عنه الوجهان والباتون بفتحها، فمن فتح السين جمله جمع كسفة نحو قطعة وقطع وتسرة وكسر، ومن سكن جمله جمع كسفة أيضا على حد سدرة وسدر وقمحة وتمح. وجوز آبو البقاء فيه وجهين اخرين، أحدهما: أنه جمع فعل بفتح المين، وإنما مكن تفيفا، وهذا لا يجوز لأن الشحة خفية بحتملها حرف العلة ث يشر فيه فيرها، فكف بالحرف الصحيح قال. والثاني: آنه فعل بمى مفعول كطحن بممنى مطحون، فصار في الكون ثلاثة أوجه. وأصل الكسف القطع يقال: كسفت الثوب قطعته. وفي الحديث ني تصة سلمان مع الصبافنات الجياد آنه كسف عراتيبها أي: قطعها. وقال الزجاج: كسف الشيء بمعنى غطاء قيل: ولا يعرف هذا لغيره وانتصابه على الحال، فإن ملناه بعا كان على حذف مضاف آى: ذات كسف وان جملناه فعلا بمنى مفمول لم يحتج الى تقدير، وحبنثذ فيقال: لم لم يؤنث؟ ويجاب بأن تأنيث السماء غير حقيقي، أو بأنها في معنى السقف

قوله: (تبيلا حال من الله والملائكة اي: حال كونهما مقابلين بفتح الباء ومرنين لنا اه شيتا وفي البيضاري: تبيلام اي كفيلا بما تدعيه اي شاهدا على صحته ضامنا لدركه أو مقابلا كالعشير بمعتى المعاشر، وهو حال من الله، وحال الملاتكة محذوفة لدلالتها عليها أو جماعة، فيكون حالا من الملائكة اهبيضاوي وفي الخازن: قال ابن عباس رضي الله عنهما: كفيلا اي: يتكفلون بما تقول، وقيل: هو جمع القبلة أي بأمتاف الملائكة قبلة قبيلة هثهدون لك بصحة ما تقول، وتيل: معناه نزاهم مقابلة عيانا قوله: {او ترفى) فعل مضارع منصوب تقديرا لأنه ممطوف على تغجر، أي : أو حتى ترقى في السماء أي في معارجها، والرقي: الصحود يقال: رقي بالكسر يرقى بالقتح رقيا على فعول ، والأصل رقوى فأدغم بعد قلب الواو ياء ورقيأ بزنه ضرب اهسمين وقوله: بالكسر أي في السحومات كما هنا، وأما لي المعاني فهر من باب معى يقال: رتي في الخير والشر يرقى بفتح القاف في الماضي والمضارع، وأما رقى المريض عوذه فهو من باب رمى يقال : رقاه يرتيه إذا عوذه، وتلا عليه شيثا من القرآن . وفي المصياح : رقيته أرفيه من باب رمى رقيا عوذته بالله والاسم الرقيا فعلى، والمرة رقية والجمع رقى مثل مدية ومدى، ورقيت في السلم وغيره أرقى من باب تمب رقيا على فعول، ورقيا مثل فلس أيضا، ورقا الطائر يرقوا ارتفع في طبرانه اله قوله: (لرقيك) أي لأجله أو به، ناللام للتعليل او بمعنى الباء. قوله : (لو رقيت) بكر القاف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة