تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

341 سورة الاسراء االايات: 8- 87 الاقلة) بالنسبة إلى علمه تعالى ( ولين) لام قسم ( وئنا لنذهين يالدى أوحنا إلتك) اي القرآن بأن تمحوه من الصدور والمصاحف ( ثم لا ذ لك علينا ويل) ( إلا) لكن أيقيتاه ة اضله كا ع) عظيما حيث أنزله عليك وأعطاك المقام المحود وروي أنه عليه الصلاة والسلام لما قال لهم ذلك اي قوله: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا قالوا: انحن مخصون بهذا الخطاب؟ فقال : بل نحن وأنتم. فقالوا: ما أعبب شأنك ماعة تقول : (ومن يات الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا) (البقرة : 269) وساحة تقول هذاء فنزل (ولو آن ما في الأرض من شجرة أقلام) القمان: 27) وما قالوه من سوء فههم، فإن الحكمة الإنسانية أن يعلم من الخير والحق ما تسعه الطاقة البشرية بل ما ينتظم به معاشه ومعاده وهو بالاضافة إلى معلومات الله تعالى التي لا نهاية لها قليل وهو بالإضافة إلى الإنسان كثير يتال به خير الدارين اهبضاري قوله: (من العلم) متعلق بأوتيتم، ويجوز تعلقه بمحذوف على أنه حال من قليل، لأنه لو تأخر لكان صيفة لأن ما في حيز إلا لا يتقدم عليها، وقرأ عبد الله والأعمش: وما أوتوا بضعير الغية اله قوله: (بالشسية إلى علمه تمالى) أي وان كان كثيرا في نفمه. قوله : (لام قسم) أي موطتة ودالة ل تسم مقدر قو: الذمين جواب القسم وجواب الشرط محنوف أى ذهبتا به على القاعدة في اجتماع الشرط والقسم من حذف جواب المتاخر استفتاء عنه ببواب الحقدم اشيختا قوله: نم لا تجد لك به علينا وكبلا اى من يتوكل علينا باسثر داده مسطورا محفوظأ اه بيضاوى اى من يتعهد ويلتزم استرداده بعد رنعه كما يلتزم الوكيل ذلك فيما يتوكل عليه اهشهاب.

قوله: (الا رحمة) اتناء منقطع استدراك على قوله لنذمبن) اي فكما امتتا عليك بانرال امتتنا عليك أيضا بابقاله . وفي السمين: فيه قولان، احدعما: أنه استثناء متصل لأن الرحمة تندرج في قوله ( وكيلا) اي: إلا رحمة، قإنها إن تالتك فلعلها، تسترده عليك . والثاني: أنه منقطع بلكن عند البصرين، وبل عند الكوفين، ومن ربك يجوز آن يتعلق بمحذوف صفة لها اه قوله: (لكن ابقيناه) أي إلى قرب قيام الاعة، نعند ذلك يرفع من المصاحف والصدور. قال عبد الله بن مسعود: اقرووا القرآن قبل ان يرفع، قانه لا تقوم الساعة حتى يرفع . قيل: هذه المصاحف ترفع فكيف ما لي صدور الناس قال: يرى عليه ليلا فيرفع ما في صدورهم فيصبحون لا يحفظون شيعأ ولا يجدون في المصاحف شييا، ثم يفيضون في الشعر. وني رواية : فقال رجل : كيف ذلك وقد أثيتناه في قلوينا، وآثيتناه في مصاحفنا، ونعلمه أبناءنا ويعلمه ابناؤنا أبناءهم قال: يسرى عليه ليلا نيصح الناس منه فقراء فترفع المصاحف وبترع ما في القلوب اخطيب قوله: (حيث أنزله الخ) تمليلية وقوله: (وغير ذلك الخ) تجملك سيد ولد آدم وختم الآنبياء اه ازن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة