============================================================
ودة الإسراء (الاية: 8 الروج) الذي يحيا به البدن ( ثلي) لهم ( الروخ ين أتي تفى) اي علمه لا تعلمونه ( وما أوتيشر يمن العلر فإنهم أهل كتاب فبعثوا جماعة إليهم، فقالت اليهود: لوه عن ثلاثة أشياء قان أجاب عن كلها أو لم ببب عن شيء متها قلي بنبي، وان أجاب عن اثين ولم يجب عن واحد فهو نيي فاسألوه عن فتية فقدوا في الزمن الأول ما كان أمرهم، فانه كان لهم حديث عجيب، وعن رجل بلغ شرق الأرض وغربها ما خبره، وعن الروح فسألوا النبي فقال : "أخيركم بما سألتم غداه ولم يقل إن شاء الله . قال مجاهد: فلبث الوحي اثني عشر يوما. وقيل: خمسة عشر يوما. وقيل: أربعين يوما، وأمل مكة يقولون وعدنا محمد غدا . وقد أصبحتا لا يخبرنا بشيء حتى حزن رسول الله من مكث الوحي وشق عليه ما يقوله أهل مكة، ثم نزل جبريل عليه الصلاة والسلام بقوله تعالى: (ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا إلا ان يشاء الله) (الكهف : 23] ونزل في القتية (أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا إذ اوى الفتية إلى الكهف) (الكهف: 9] الآيات ونزل فيمن بلغ المشرق والمغرب (ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا) [الكهف : 83) الآيات ونزل في الروح قوله تعالى ( ويسالونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) الآية الل وني أبي المود: فبين لهم القصين وأبهم أمر الروح وهو مبهم في التوراة اه قوله: (من الروح) الظاهر أن الوال كان عن حقيقة الروح الذي هو مدبر لليدن الإنساني ومبدا حياته قل الروح اظهر في مقام الإضعار اظهارا لكمال الاعتناء بشأنه من أمر ربي كلمة من بيانية، والأمر بمعنى الشأن والاضافة للاختصاص العلمي لا الإيجادي لاشتراك الكل فيه، وفيها من تشريف المعضاف ما لا يخفى، كما في الاضافة الثانية من تغريف السضاف إليه اهأبو الرد قوله: (الذي يحيا به البدن) آي بتفخه فيه قوله : (من أمر ربي أي أنه مما استأثر الله تعالى بعله وهو الأصح، ومعناه آنه موجود محدث بأمر تعالى بلا مادة، نهو مثل قول موسى: رب السموات والأرض) في جواب قول فرعون وما رب العالمين. والحاصل: أنه اقتصر في الجواب على قوله: (قل الروح من امر دي) كما اتتصر موى في جواب فرعون: وما رب العالمين على ذكر صفاته، وأن إدراك بالكنه على ما هو عليه لا يعلمه إلا الله تعالى، وأنه شيء بمفارقته يموت الإنسان وبسلازمته له يبقى كما أومأ إليه قوله تعالى: (وما اوتيتم من العلم إلا قليلا) على أن المفرين قد احتلفرا في الروح في الاية، فمن ابن عباس آنه جبريل، وعنه رواية أنه جند من جنود الله لهم أيد وأرجل، وعن الحن القران، وعن علي ملك له سبعون الف وجه، ولكل وجه سبعون ألف لسان يسبح الله تعالى بجميع ذلك فيخلق الله تعالى بكل تسيحة ملكا، وقيل عيسى، وعن عطية روح الحيوان وهو ررح الادميين والملائكة والشياطين والله أعلم. اهكرخي قوله: (وما أوتيثم من العلم الا تليلا) اي قليلا لا يمكن تعلقه بأمشال ذلك اهابو السعود وهذا من جلة مقوله، فهو من جملة جوابهم، فالخطاب خاص باليهود، لأنهم كانوا يقولون أوتيثا التوراة، وفيها العلم الكثير فقيل لهم: إن علم التوراة قليل في جنب علم الله تعالى، وقيل : الخطاب عام لجميع الخلق ومن جملتها النبي اهمن الخازن.