============================================================
4 ورة الاسراء (الايات: 83 - هه الثؤ) الفقر والشدة (كان بوتا4 تنوطا عن رحمة الله ( ثل كل) منا ومنكم ( يعمل عطنى شاكلته) طريقته ( ريلم ألم همن ثوأمدى سية ) طريقا فيثيبه ( وينلويل) اي اليهود ( عر جاتباه، وثنى عطقه عنه أي اعرض عنه اه وفي السصباح: عطفت الناقة على ولدها عطفا من باب ضرب حتت عليه ودر لبها، وعطفته عن عطفا صرفته عنها اه قوله: (متبخترا) اي متكبرا كانه مستفن عن ربه مستبد بأمره اهبيضاوي.
قوله: وكان يووسام هذا وصف للج باعتار بعض أفراده ممن هو على هذه الصفة، ولا يتافيه قوله: (واذامه الشن فذو دهاء عريض، لأن ذلك شأن بعض اخرين منهم اه أبو السعود.
قول: (على شاكلته) متعلق بيعمل، والشاكلة أحسن ما قيل فيها ما قاله الزمخشري أنها مدهب الذي يشاكل حاله في الهدى والضلالة من قولهم طريق ذو شواكل، وهي الطرق التي تشعبت مثه ماخوذة من الشكل، وهو المثل يقال : لست على شكلي ولا شاكلتي، وأما الشكل بالكسر فهو الهيثة.
يقال: جارية حسنة الشكل اهسمين أو الشاكلة الروح فالممنى عليه أن كل أحد يعمل على وفق روحهه فإن كانت روحه ذات شقاوة عمل عمل الأشتياء، وان كانت سعيدة عمل عمل السعداء اشهاب.
وي الخازن: وقيل: كل إنسان يعمل على حب چوهر نفسه، فان كانت نفه شريفة طاهرة صدرت هنه افعال جميلة واخلاق زكية طاهرة، وان كانت نفسه كدرة خحبيثة صدرت عمنه انعال حبيث فاسدة رديثة اه ونسرها البخارى في كتاب التفسير بالية اهشيخنا.
قول: (اهدى) يجوز أن يكون من اهتدى على حذف الزوائد، وأن يكون من هدى المتعدي، وأن يكون من هدى القاصر بمعنى اهتدى وسبياا تييز اهسين قوله: (قيثيبه) الهاء عائدة على من قوله: (أي اليهود) أي والمشركون من قريش بتعليم اليهود والأول مروي عن علقمة عن عا الله، والثاني عن ابن عباس اهكرخي وفي الخطيب: واختلف في سبب نزول قوله تعالى: (ويسالونك) أي: تعنتا وامتحانا عن الروح، فعن عبد الله بن مسعود قال: بينما أنا أمشي مع رسول الله وهو يتوكأ على عيب معه، نمر بتفر من اليهود فقال بعضهم لبعض: اسالوه عن الروح، وقال بعضهم لا تألوه لا يجنء بنئ تكرهرنه، فقال بعضهم: اسالوه فقام رجل منهم فقال: يا أبا القاسم ما الروح؟ فسكت، فقلت: إنه يوحى اليه فقمت، فلما اتجلى عنه قال: ( وبالونك هن الروح قل الروح) الآية قال بعضهم لبعض: قد تلنا لكم لا تسألوه . وقال ابن عباس رضي الله عنهما: إن قريشأ اجتمموا وتالوا: إن محمد نشأ فتا نالأمانة والصدق وما اتهمناء بكذب، وقد ادهى ما ادعى فابمثوا نقرا الى اليهود بالمدينة واسألوهم عنه،