تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 سورة الإسراء(الابتان: 82، 83 يطعنها بعود في يده ويقول ذلك حتى سقطت، رواه الشيخان ( ونتزل ين) للبيان ( القرة ان ماهو شفله) من الضلالة ( ورحمة للتومنين) به ( ولا يزي الظارييين) الكافرين الا حسار لكفرهم به (تاذا أتعتا قلى الاونتي) الكافر ( أقرد) عن الشكر ( وتقا يحاية) ثنى عطفه متبخترا ولنا مت قوله: (يطعتها) أي يطعن كلا منها ني عينه وني القاموس: طمنه بالرمح كمنعه ونصره ضربه به قوله: (حتى سقطت) أي سفط كل منهامع آنها كانت مثيتة بالحديد والرصاص اهشيخنا.

وبقي منها صنم خزاعة فوق الكمية، وكان من نحاس أصفر، فقال النبى: "يا علي ارم به ، د فرى به نكسره اه بيضاوى قوله: (من للبيان) أي بيان الجنس قال الزمخشري، وابن عطية، وأبو البقاء، قإن جميع القرآن شفاء وقدم على المبين للاحتمام، وأبو حيان يتكر جوازه، لأن التى للبيان لا بد أن يتقدمها ما تبينه، لا أن تتقدم هي عليه، فالسغتار أنها لابتداء الغاية، وبصح كونها تبعضية الل والممنى عليه أن منه ما يشفي من المرض كمالفا تحة وباقي آيات الشفاء اهكرخي وفي الخازن : وهو شفاء من الأمراض الظاهرة والباطنة، أما كونه شفاء من الأمراض الجسمانية، فإن التبرك بقراءته يدنع كثيرا من الأمراض يدل عليه ما روي عن النبي في فاتحة الكتاب : هوما يدريك انها رقيةه - وأما كونه شقاء من الأمراض البامطة، فلأنها تتقم الى نومين أحدهما: الاعتقادات الباطلة، الثانى: الأحلاق المذمومة . أما الاعتقادات الباطلة فا لاعتقادات الفاسدة ني الذات، والصفات، والتبوات، والقضاء، والقدر، والبعث بعد الموت، والقرآن كله مشتمل على دلاثل المذمب الحق في هذه الاشياء، وابطال المذاهب الفاسلة. فلا جرم كان القرآن شفاء لما في القلوب من هذا النوع وأما النوع الثاني وهي الأخلاق المذمومة فالقرآن مشتمل على التنقير منها، والإرشاد إلى الآخلاق المحمودة والأعمال الفاضلة، فثبت أن القرآن شفاء من جميع الأمراض الباطنة والظاهرة، فهر جدير بأن يكون رحمة للمؤمنين، ولا يزيد الظالمين إلا خسارا، لأن الظالم لا ينتفع به والمؤمن يتتفع به، فكان رحمة للمؤمنين وخسارا للكافرين. وقيل: لان كل آية تنرل يتجدد لهم تكذيب بها فيزداد خسرانهم قال قتادة: لم يجالس القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان قضى الله الذي قضى شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا اله قوله: (واذا أنعنا على الانان) أي بالصحة والسعة أعرض أي عن ذكرنا ودعاثتا ونأى بجانب أي تباعد منا بنفسه وترك التقرب إلينا بالدعاء، وقيل: معناه تكبر وتعاظم اهخازن.

قوله: (وتأى) في المصباح: وناى تأيا من باب سعى بعد ويتعدى بنفسه وبالحرف، وهو الاكثر فيقال نات ونايت عنه، ويتمدى بالهمزة فيقال انأيته عنه اه قوله: (ثنى عطفه) في المختار: وعطفا الرجل جاتباه من رأسه إلى وركيه، وكذا عطفا كل شيء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة