============================================================
2 سورة الاسراء (الايتان: 80،79 الصلوات المفروضة عى أن يحقك) يقيمك ( ربك) في الآخرة (مقاما تمتثود ) بحمدك فيه الأولون والآخرون وهو مقام الشفاعة في فصل القضاء، ونزل لما أمر بالهجرة ( وقل تر بسعب بيبمنك لآنه في معنى يفيمك يقال: آقيم من قبره وبعث منه بمعنى فهو نحو تعد جلوما الثالث: أنه مصوب على الحال أي يبمثك ذا مقام محمود. الرابع: آنه مصدر مؤكد وناصبه مقدر آي: فتقوم مقاما، وعسى على الأوجه الثلاثة دون الرابع يتعين فيها أن تكون التامة، فتكون مسندة إلى أن وما في حيزها إذلو كانت ناقصة على أن يكون أن يبعثك خبرا مقدما وربك اسما مؤخرا لزم من ذلك مظور، وهو الفصل بأجتبي بين صلة الموصول ومعمولها، فإن مقاما على الأوجه الثلاثة الأول منصوب بييعثك وهو صلة لأن، فإذا جملت ربك اسما كان أجنيا من الصلة، فلا يفصل به، واذا جعلت فاعلا لم يكن اجبيا فلا يالى بالفصل به. وأما على الوجه الرابع فيجوز أن تكون التامة والناقصة بالتقديم والتاخير لعدم المحظور، لأن مقاما معمول لغير العلة، وهذا من محاسن صناعة التحر، وتقدم لك قريب من هذا في سورة إبراهيم عليه السلام في قوله تعالى: لو افي الله شك فاطر [ابراهيم : ان والمقام مكان القيام وفي الخطيب قال الواحدي: أجمع المفسرون على أنه مقام الشفاعة كما قال اوني هذه الاية هو المقام الذي اشفع فيه لأمتي، وقال حديفة : يجمع الله الناس في صعيد واحد فلا تتكلم تف، فأول مدعو محمد فيقول لبيك وسعديك والشر ليس إليك، والمهدي من هديت، وعبدك بين يديك، ويك وإليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، تباركت سبحانك رب البيت، فقال : مذا هر المراد من قوله تعالى: (عسى ان يبعنك ربك مقامأ محودا). ويدل للأول أحاديث متها ما روي عن أبي هربرة آنه قال : قال رسول الله : "لكل ني دعوة مستجابة وإني اختبات دعوتي شفاعة لأمتي وهي نائلة منكم إن شاء الله تعالى من مات لا يشرك بالله شيثاء . ومنها ما روي عن أنس أن النبي قال: "يجمع الله الناس يوم القيامة فيهمون لذلك" وني رواية فيهمون بذلك فيقولون: لو استشفعتا إلى رينا فيريحنا من مكاننا، فيأتوت آدم فيقولون أنت آدم أبر الناس اشفع لتا عند ربك حتى پريحتا من مكاننا هذا، فيقول لست هناكم إلى أن قال فيأتوني فأستأذن على ربي فيؤذن لي، فاذا رايته وتمت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال لي: ارفع راسك يا محمد وقل تسمع، واشفع تشفع، وسل تعط. قال: فأرفع رأسي فائني على الله بثتاء وتحميد يعلمتيه قال: ثم اشفع فيحد لي حدا فأحرجهم من النار وادخلهم الجنة، ثم أعود فأقع ساجدا فيدعني ما شاء الله آن بدعني ثم يقول ارفع يا محمد وقل تسمع، واشقع تشفع، ومل تعط، قال: فارفع راسي فاثني علي ربي بشناه پعلميه قال: ثم أشفع نيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة . قال: فلا أدري في الثالثة أو الرابعة فأقول يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلوده. وعن ابن عباس رضي الله عنهما "مقاما محمودا يحمدك فيه الأولون والآخرون، وتشرف فيه على جميع الخلاثق سل تعط واشفع تشفع ليس أحد إلا تحت لوانك" اه قوله: (وهو مقام الشفاعة) اي مكان الشفاعة أي المحل الذي يكون فيه محمد حين يشفع قوله: (لما أمر بالهجرة) من الععلوم أن الأمر بها كان بمكة، وحينئذ فهذا الكلام يقتضي أن الأية مكية