============================================================
4 ورة الاسراء (الاية: 79 ومن الئل نتهمد) فصل بي) بالقرآن ( نافلة لك) فريضة زائدة لك دون امتك أو فضيلة على تتعاقب على اين آدم في صلاة الصبح وصلاة العصر كما هو مشهور اهشيخنا.
قوله: (ومن الليل) في من هده وجهان، أحدهما: أنها متعلقة بتهجد أي تهجد بالقرآن بعض الليل. والثاني أنها متعلقة بمحذوف تقديره وقم قومة من الليل فتهجد، أو واسهر من الليل فتهجد، ذكرهما الحوفي، وكون من بمعن بعض لا يقتضي اسميتها بدليل أن واو مع اسما بالإجماع، وإن كانت بمعنى اسم صريح وهومع، والضمير في به الظاهر عوده على القران من حيث هو لا يقيد إضصات الى الفجر، والثاني أنه يعود على الوقت المقدر أي وقم وقتأ من الليل فتهجد بذلك الوقت، فتكون الباء بمعنى في اه ممين. ولو قال من بمعنى في لكان أوضع وفي زاده: ومن الليل متعلق بتهجد اي تهجد بالقرآن بعض الليل، والأظهر أن يكون متعلقا بمحذوف عطف عليه فتهجد أي قم من الليل أي في بعض الليل فتهجد بالقران، والمعروف في كلام العرب أن الهجود عبارة عن النوم بالليل يقال : هجد فلان اذا نام بالليل، ثم لما رآينا في عرف الشرع أنه يقال لمن انتبه بالليل من تومه وقام الى الصلاة إنه متهجد وجب أن يقال سمي ذلك متهجدا من حيث انه الق الهجود اه وني المين: والتهجد ترك الهجود وهو النوم، وتفعل ياتي للسلب، نحو تحرج وتأئم، ونى الحديث كان يتحنث بغار حراء . وفي الهجود خلاف بين أهل اللغة فتيل : هو النوم وقل: الهجود مشترك بين القاتم والمصلي. قال ابن الأعرابي: تهجد صلى من الليل وتهجد نام وهو قول آبي عبيد والليت ال توله : (لصل) يشير به إلى أن نافلة مفعول به لتهجد، ويصح أن يكون منعولا مطلقا، والمعنى فتقل نافلة، والتافلة مصدر كالعافية والعاقية، ويصح أن يكون حالا، والسمتى فصل حال كون الصلاة ناقلة اهمن السين قوله: (بالقرآن) أي المذكور في قوله: ( وقرآن القجرح، لكنه ذكر اولا بمعنى صلاة الصبح، وأعيد عليه الضمير بمعنى القران المشهود، ففي الكلام استخدام كما في الكرخي قوله: (فريضة زالده لك دون أمتك) هذا التفسير ميني على أن قيام الليل كان واجبا في حقه دون امته، وهو نافلة في الممنى اللغوي، وهو الزيادة لأنه زائد على الصلوات الخمس، وإن كان في حد ذاته فرضا عليه، وقوله: (أو فضيلة) اي فضيلة متدوبة زائدة على الصلوات الخمس، وهذا مبنى على أن تيام الليل كان مندويا في حقه، كما هو كذلك في حق آمته. والقولان مقرران في كتب الفروع، وقد صرح بهما هنا الخازن، وأشار إليهما الشارح في التقرير كما عرقت. قوله : (عسى أن يسنك) الخ اتفق المفسرون على أن كلمة عمى من الله تدخل فيما هو قطعي الوقوع، لأن لفظ عسى يفيد الإطماع، ومن اطمع انسانا في شيء ثم حرمه كان عارا عليه، والله اكرم من أن يطمع أحدآثم لا يعطيه ما أطمعه فيه اهزاده.
وفي نصب مقاما أربعة اوجه، احدما: أته مصوب على الظرف أي يبمتك ني مقام. الثاني : آن