============================================================
سورة الإسراء /الأية: 7 صريح في أنه لم يركن ولا قارب (﴿ إذا) لو ركنت ( لأذ قتل ضمت) عذاب ( المبوة وضعف) عذاب ( المات) اي مثلي ما يعذب غيرك في الدنيا والاخرة ( ثم لا تحد لله علينا يا مانعا منه ونزل لما قال له اليهود إن كنت نبيا فالحق بالشام فإنها أرض الأنبياء قوله: (وهو صريح الخ) أي النظم المذكور، وهو قوله: (ولولا أن ثبتتاك﴾ الخ صريح في أنه لم يركن اي باللازم، ولا تارب أي بمنطوق التركيب، وذلك لأن لولا حرف امتناع لوجود أي : تدل على امتناع جوابها لوجود شرطها، نقوله: أن ثيتناك) في تأويل مبتدأ خبره محدوف وجوبا على القاعدة، وتول: (لقد كدت} الخ جوابها، والمعنى ولولا تقتنا اياك موجود لقاربت الركون إليهم أي : امتنع قربك من الركون لوجود تثيتنا إياك، فالتركب يدل على امتناع القرب من الركون، وإذا امتنع القرب نه امتع هو بالضرورة اهشيغتا.
وفي البيضاوي: والمعنى أنك كنت على صدر الركون إليهم لقوة خدعهم وشدة احتيالهم، لكن ادركتك عصستتا فمتعت أن تقرب من الركون فضلا عن أن تركن اليهم، وهو صريح في أنه عليه السلام ما هم باجابتهم مع قوة الدواعى اليها دليل علس أن العصمة بتوفيق الله وحفظه اه قوله: (اذ) (لو ركنت) كان الظاهر أن يقول إذلو قاربت الركون لأن جواب لولا هو المقاربة اله شيختا وي المصباح: ركنت على زيد اعتمدت عليه، ونيه لغات، إحداها: من باب تعب وعليه قول تعالى: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا) [هود: 113] . والثانية : ركن ركونا من قعد . والثالثة: ركن يركن بفحتين فيهما، ولبست بالأصل، بل من تداخل اللغتين، لأن شرط باب فعل يفعل بقتحتين أن يكون حلتي المين او اللام ال.
قوله: (أي مثلي ما بعلب فيرك الخ) أي لان خطا الخطير خطير اه أبو السمود.
قوله: (ماتسأ مته) أي من ضعف العداب اله قوله: (لما قال له اليهود الخ) هذا مبني على ان هذه الاية مدنية . وفي الخازن : وذلك أن النبي لما قدم المدينة كره اليهود مقامه بالمدينة حمدا فأتوه فقالوا يا أبا القاسم لقد علت ما هذه بأرض الأنياء، فإن أرض الأنبياء الشأم، وهي الأرض المقدسة، وكان بها إبراهيم والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فان كنت نبيا مثلهم، فأت الشام، وإنما يمنعك من الخروج إليها مخافة الروم، وإن الله سيمنعك من الروم إن كتت رسوله، فعكسر النبي على ثلاية أميال من المدينة . وفي رواية: إلى ذي الحليفة حتى يجتمع إليه أصحابه فيخرج، فأنورل الله تعالى هده الآية والأرض هنا أرض المدينة، وقيل: الأرض أرض مكة والآية مكية، والمعنى هم المشركون أن يخرجوه منها، فكفهم الله تعالى عنه حتى أمره بالخررج فخرج بنفسه، وهذه آليق بالاية، لأن ما قلها خبر عن أهل مكة والسورة مكية، وقيل: هم المشركون كلهم، وأرادوا أن يستفزوه من أرض العرب باجتماعهم وتظاهرهم عليه، فمتع الله رسول ولم يتالوامنه ما املوه اه التوحات الالهية (ح4/م22