تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الإسراء ل الأيتان: 73، 74 ل مخففة كايوا) قاربوا ( ليفتيثونلد) يستنزلونك ( عن الزى أوحينا اليلك لتفترى علينا فيره واذا) لو فعلت ذلك ( لافنذول خيلا) ( ولولا آن تبتتله) على الحق بالعصمة لقة ث قاربت (تركن) تميل (التهة شنا) ركونا ( تلة لشدة احتيالهم والحاحهم وهر وقوله (لا نعشر) بالبناء لمجهول أي لا يؤخذ متا عشر أموالنا الدي هو الزكاة، ولا تحشر بالبناء للجهول أيضا أي لا نساق إلى الجهاد اي: لا نكلف الجهاد ولا نجبي في صلاتتا بضم النون وفتح الجيم وكسر الباء الموحدة المشددة من التجيية، وهي وضع اليد على الركبتين أو على الأرض، والانكباب على الأرض فهو كتاية من عدم الركوع والسجود والمراد لا نصلي اهمن الشهاب.

وفي زاده: انهم اشترطوا أن لا يكون عليهم زكاة ولا جهاد ولا صلاة، وان كل ربا يتحقونه على غيرهم فهو لهم كالعوائد التي لهم على الناس، وكل ربا يستحقه غيرهم عليهم بعد تمام السنة فهر و رع عنهم اه وفي الخازن قال ابن عباس: قدم وفد تقيف على النبي نقالوا: نابمك عل أن تعطيتا ثلاث خصال قال : "وما من؟" قالوا: لا نجبي في الصلاة أي لا نتحني، ولا تكسر أصنامنا إلا بايديتا، وأن تمتمنا باللات سنة من غير آن نمبدها. فقال: "لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود، فأما أن تكروا أصنامكم بأيديكم فذلك لكم، وأما الطاغية يعني اللات والعزى فإني غير ممتمكم بهاه . قالوا: يا رمول الله إنا نحب أن تسمع العرب أنك أعطيتتا ما لم تعط فيرنا، فان خشيت آن تقول العرب أعطيتهم ما لم تعطنا فقل لهم: الله أمرني بذلك، نسكت النبي وطمع القوم في سكوته أن يمطيهم ذلك، فأنزل الله (وإن كادوا) اي هموا ( لبفتتونك) الخ وتقدم أن السورة مكية إلا ثمان آيات أولها ذه واخرها سلطانا نصييرأاهشيختا.

قوله: (مخقفة) أي واسمها ضمير الشأن، وأنه اي الشأن والقصة كمادوا الخ اه شيختا.

قوله: (يمتنزلوتك) أي يطلبون نزولك عن الذي اي عن الحكم الذي أو حيناه إليك من الأمر والتهي والوعد والوعيد بأن تحكم لهم بغيره، وهو تحريم واديهم الذي مطلبوه اه وعبارة السين: ضمن يفتنونك معتى يصرنونك، فلنا عدى بعن آى ليصرفونك بفتتتهم اه قوله: التفتري علينا) اي لسقول وتكنب علينا غيره اي: غير الذي اوحينا إليك. قوله : واذا) حرف جواب وجزاء يقدر بلو الشرطية كما فعل الشارح. وعبارة السمين: إذا حرف جواب وجزاء ولهذا تقع أداة الشرط موقسها، وتول: لاتغلوك) جواب قسم محذوف تقديره والله لاتخذونك وهو مستقبل في المعنى، لأن إذأ تقتضى الاستقبال إذ معناها السبازاة وهذا كقوله: ( ولثن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا) [الروم : 51] أي لبظلوا اه.

وقوله: (لوفملت ذلك) اى الافتراء.

توله: (شيئا) مفعول مطلق فهو بمعنى الركون كما ذكره الشارح اهس وني السمين: وشيئا منصوب على العصدر وصفته محذونة أي شيأ قليلا من الركون اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة