تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الاسراء ا الايات : 76- 78 تان) مخقفة كادوا الشتينونلك ين الارمي) ارض المدينة يتغرخوك منها ولذا) لو اخرجوك (لا يلتشو خللفاق) فيها ( الا تيل) ثم يهلكون سنة من قد أرسلنا تملل ين رسابا) اي كستنا فيهم من اهلاك من احرجهم ( رلا يمد لشنينا تحوي () تبديلا أفو الضلاة لدلوك الثتس) قوله: (فالحق يالشام الخ) بفتح الماء من باب علم على الأنصح ومصدره لماقا يفتح اللام والحاء اشيتا وني المصباح : لحقته ولحقت به الحق من باب تعب لحاقا بالفتح أدركته، وألحقته بالألف مثله ولما قالت البهود هذا القول وقع في نفسه نخرج متوجها للشام حتن قطع مرحلة، فنزلت هذه الاية، فرجع تم قتل مثهم بنو قريظة، وأجلي بنو النضير بعد زمن قليل اهبيضاوي قوله: (مان مخففة) اي واسمها ضمير الشآن، وقوله: لستفزونك أي ليزعجونك بعداوتهم ومكرهم اهابو السعود قوله: (واقا لا بلبثون قرأ العامة برفع الفعل بعد إذا ثابت النون وهي مرسومة في مصاحف العامة، ورفعه وعدم إعمال اذا فيه من وجهين. أحدما: أنها توسطت بين المعطوف عليه، فقد عطف الفمل على الفمل، وهو مرفوع لوقوعه خبر كاد، وخبر كاد واقع موقع الاسم، فيكون لا يليون عطقا على قوله اليسغزونك) . الثاني: أنها متوسطة بين قسم محلوف وجوابه، فألغيت لذلك. والتقدير: والله اذا لا يلبثون، وترأ أبي بحذف النون، فتصبه باذا عند الجمهور، وبأن مضرة بعدها عند غيرهم، وفي مصحف عبد الله لا يلبثوا بحذفها ووجه النصب آنه لم يجعل الغعل معطوفا على ما تقدم ولا جوابا

قوله: (خلفك) قرا الأخوان وابن عامر، وحفص خلافك بكسر الخاء وألف بعد اللام، والباقون بفتح الخاء وسكون اللام والقراءتان بمعنى واحد، قال تعالى: بمقعدهم خلاف رمول الل) (التوبة: 81) والمعنى بعد خروجك وكثر إضافة قبل وبمد وتحوهما إلى أسماء الاعيان على حذف مضاف فيقدر في قولك جاء زيد قبل عمرو. اي: قتبل مجينه، وتوله: (قليلا) يجوز آن يكون صفة لمصدر أولزمان محذوف أي الا لبشا قليلا او الا زمانا تليلا اه سمين قوله: (ثم يهلكون) قال القارىء الأولى قراءته بالبناء للمفعول اله قوله: (سنة من قد أرسلنا) اي سنتنا فيمن الخ بدليل ولا تجد لستتنا اه شيخنا.

وسنة ه ثلائة أوجه، آحدما: أن ينتصب على المصدر المؤكد اي سن الله ذلك سنة أو ستنا ذلك سنة. الثاني: قال القراء: إنه على إسقاط الخافض أي كستة الله، وعلى هذا لا يوقف على قول إلا قليلا . الثالك: أن ينتصب على المفعول أي اتبع أنت سنة الخ اهسمين قوله: (أي كتنا فيهم) أي الرسل، واشار بهذا إلى أن سنة منصوب بنرع الخافض كما صرح به السمين، أي: تفمل باليهود من إهلاكهم لو آخرجوك كستنا اي طريقتتا وعادتتا فيمن قد مضى من الرسل حيث تهلك من اخرجهم من ديارهم اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة