تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الإسراء(الايتان: 71، 22 وهو يوم القيامةاة) منهمترييه) وهم السعداء أولو البصاثر في الدنيا نأولكها يقره ود كتبهة ولا يظلمون) ينقصون من أعمالهم ( ق ) قدرة قشرة النواة (ومن كاب فى هزيه) أي الدنيا ( اقمن) عن الحق ل( نهوفي اللرة أشن) عن طريق النجاة وقراءة الكتاب (وأضل سيل) ابعد طريقا عنه ونزل في تقيف وقد سألوه أن يحرم واديهم والحوا الغير يا صاحب كتاب الشر اه شيخنا قول: (فمن أوتي كتابه } يجوز في من أن تكون شرعلية، وأن تكون موصولة، ودخلت القاء في الخبر لشبهه بالشرط، وحمل على لفظ من أولاد في قوله: (أوتي كتابه بته) فأفرد، وعلى المعنى ثاتيا في قوله: (فأوعك) فجمع اه سمين قوله: (قدرة تشرة النواق) صوابه قدر الخيط الذي في الحز الكائن فيه طولا، إذ هذا هو الفتيل، وأما القشرة التي ذكرها فهي القطمير، وأما القير فهو الخيط الذي في التقرة التي في ظهرما، فضي النواة امور ثلاثة: فنيل وقطمير ونقير اهشيختا قوله: (ومن كان في هله اعمى وهو الدي يمطى كتابه بشماله، قهذا فيه المقابل من حيث ال اشيتتا وني أبي السعود: وهذا بعينه هو الذي أوتي كتابه بشماله بدلالة حال ما سبق من الفريق المقابل له، ولعل العدول عن ذكره بذلك العنوان مع أنه الذي يستدعي حسن المقابلة حسبما هو الواقع في سورة الحاقة، وسورة الابشقاق للايذان بالعلة الموجبة له، كما في قوله تمالى: ({ وأما إن كان من المكذبين الضالين) (الواقمة : 92) بعد قوله: { وأما إن كان من اصحاب اليمين (الواقعة: 90) وللرمز الى علة حال الفريق الأول، وقد ذكر في أحد الجانبين المسبب، وني الاخر السبب، ودل بالمذكور في كل منهما على المتروك في الاخرة تعويلا على شهادة العقل كما في قوله : (وآن يمسك الله بضر فلا كاشف له إلا هووان يردك بخير فلا راد لفضله) (الأنعام: 17] اه1 قوله: (اعمى) (عن الحق) أي فالمراد العمى القلبي كما في البيضاوي، ونصه : ومن كان في مذه أعمي، فهو في الآخرة أعمى أيفا. المعنى: ومن كان في هذه الدنيا أعمى القلب لا يبصر رشده كان في الآخرة أعمى لا يرى طريق النجاة وأضل سبيلا منه في الدنيا لزوال الاستعداد وفقدان الآلة اه قوله: (وقراءة الكثاب) أى فلا يقرؤه قراعة مررر، والا فهو يقرؤه فيغثم ويقول : يا ليني لم أوت ه اتا قوله: (أبعد طريقا عنه) اي عن طريق النجاة. قوله: (ونزل في تقيف) وهم قييلة يسكنون الطايف، وقوله: رأن يحرم واديهم) وهو: وج الذي من الطائف أى يجمله محرما كحرم مكة. وعبارة البيضاوي: نزلت في تقيف فالوا له: لا ندخل في أمرك حتى تمطينا خصالا تفتغر بها على المرب، لا تعشر، ولا تحشر، ولا نجبي في صلاتنا، وكل ربا لنا فهو لنا، وكل ربا علينا فهو موضوع عنا، وإن تمتمتا ياللات منة حتى نأخد ما يهدى لها، فاذا أخدناه كسرتاه وأسلمنا، وآن تحرم واديتا كما حرمت مكة، فإن قالت العرب لم فعلت ذلك ( فقل : إن الله أمرني اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة