تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الاسراء (الأبة: 71 الجنس ولا يلزم تفضيل افراده إذ هم أفضل من البشر غير الأنبياء اذكر ( يوم نتغوا كل انهم باتيقم) نبيهم فيقال يا أمة فلان أو بكتاب أصمالهم فيقال يا صاحب الخير، يا صاحب الشر، نهم أفضل من البشر غير الأنبياء لا أفرادهم إذ عوام البشر آي: صلحاؤهم كالصديق أفضل من عوام الملايكة، أي غير الروساء منهم على المعتمد من طريق التفضيل اهشيختا.

قوله: (كل أناس) في المصباح: الإنسان من الناس اسم جنس يقع علي المذكر والمؤنث والواحد والجمع والأناس فيل: قعال بضم الفاء، لكن يجوز حذف الهمزة تخفيفا غير قياس، فيبقى ناس اه فعلى هذا ناس وزنه صال، لأن الفاء التي هي الهمرة قد حذنت اه قوله (بامامهم قال الخطيب : ذكر في تفسير الإمام منا أقوالا: احدها: إمامهم نبيهم روي ذلك مرفوعا عن أبي هريرة عن النبي : "فينادى يوم القيامة يا أمة ابراهيم، يا آمة موسى، يا أمة عيسى، يا أمة محمد نيقوم أهل الحق الذين اتبعوا الأنبياء فياخدون كبهم بأيمانهم، ثم ينادى الأتباع يا أتباع نمروذ، يا أتباع فرعون، يا أتباع فلان وفلان وفلان من رؤساء الضلال واكابر الكفره .

القول الثاني: إمامهم كايهم الذي انزل عليهم فينادى في القيامة: يا أمل التوراة، يا أعل الانجيل، يا أمل القرآن ماذا عملتم في كتايكم هل امتثلتم أوامره هل اجتثبتم نواهيه وهكذا، القول الثالث: إمامهم كتاب أعمالهم قال تعالى: (وكل شيء أحصتاه في إمام مبين) (يس: 12] نسمى الله تعالى هذا الكتاب إماما اله وني القرطبي: وقيل: يمذاهبهم فيدعون يمن كاتوا ياتمون به لي الدنيا ويقلدونه، فيقال: يا حني يا شافعي، يا معرلي، يا قدري ونحو ذلك. وقال أبو هريرة: يدعى أهل الصدقة من باب الصدقة، وأعل الجهاد من باب الجهاد، الحديث بطول وقال محمد بن كب: بامامهم بامهاتهم وامام جمع آم كخفاف جمع خف. تلت: رفي هذا القول نظر، فإن في الحديث الصحيح عن أبي عمر قال : قال رسول الله: "إذ جمع الله الأزلين والآخرين يوم القيامة رفع لكل غادر لواء يوم القيامة، فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان" أخرجه مسلم والبخاري . فقوله هذه غدرة فلان ابن فلان دليل على أن الناس يدعون في الآخرة بأسمالهم وأسماء آباتهم، ويرد على من قال إنما يدعون بأسماء آبانهم، وعلى من قال إنما يدعون بأسماء آمهاتهم لأن في ذلك سترا على اباتهم اه ولذا قال الزمخشري ومن بدع التفاسير أن الإمام جمع أم، وآن الناس يدعون يوم القيامة بأمهاتهم دون آبائهم وأن الحكمة فيه رعاية حق عيسى، واظهار شرف الحسن والحسين، وأن لا يفتضح أولاد الزنا اهسمين قوله: (ليقال با صاحب الخبر الغ) على حذف مضاف صرح به فيره، آي: پا صاحب متاب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة