============================================================
سورة الإسراء/ الآيات: 19-67 فانكم تدعونه وحده لانكم في شدة لا يكشفها إلا هو ( تلنا نجتكرح من الغرق وأوصلكم ({ إلى البر أقضي) عن التوحيد وكان الإنن كفرةا) جحودا للنعم ( انأينشر أن يخيف يكم جاب اليره اي الأرض كقارون ( أز يرتسل عليكم حاصما) أي يرميكم بالحصباء كقوم لوط ( ثولا تجدوالݣر وكية 0) حافظا منه ( أو أبنشر أن يحمدكم ييه) اي البحر ( تارة) مرة ( أخرى فيرسل طايلم تاصنا ين الريح) أي ريحا شديدة لا تمر بشيء إلا قصفته فتكسر فلككم ( تيغرقكم يما كتريم بكفركم قوله: (الى البر متعلق بسحذوف كما قدره الشارح اهشيخنا.
قوله: (وكان الإنسان كفورا) تعليل لقوله: (أعرضثم) وترك فيه خطابهم تلطفا بهم حيث لم يقل لهم وكثم كفارا اه شيختا.
قول: (انامشم) استفهام توبيخ وتقريع والفاء عاطفة على مقدر أي: أنجوتم من الغرق فأمتتم الخ اهأبو السود وقوله: (أن سعسف بكم) الى قوله: (قتغرتكم) جملة هذه الأفال خمة، وكلها تقرا بالياء، ولا التفات حيتثذ وبالتون العفاتا عن الغية إلى التكلم، والقراءتان صبعيتان اهشيختا.
قوله: (ان نخسف بكم حانب البر) اي تغوره بكم ونصيركم تحت الثرى اي: فأنتم وإن أمنتم من الإغراق الذي هو التغيب تحت الماء بالوصول إلى الشطه فلا تأمنوا من نظيره وهو الخسف الذي و تغوير وتغييب تحت الثرى. وقول: (أو نرسل عليكم حاصبا) أي ريحا ترميكم بالحصباء، والحصباء: الحجارة الصغار واحدتها حصبة كقصبة، وقول الشارح أي ترميكم بالحصباء يقتضي تفسير الحاسب بالحصباء مع آنه لي كذلك، إذ الحاصب كما في القاموس له منيان : الريح التي ترمي بالحصاء، والسحاب الذي يرميه، قلو فسر الشارح الحاصب بالريح كما صنع غيره لكان أولى وفي الصباح: وحصبته حصيأ من باب ضرب، وفي لغة من بأب قتل رميته بالحصباء اله قوله: (جانب البر) وجهان، أظهرهما: أنه مفعول به كقوله: ونخسفتا به وبداره الأرض) االقصص: 81). والثاني: أنه منصوب على الظرف، ويكم يجوز آن يكون حالا آي مصحوبا بكم وأن تكون الباء لليية قيل، ولا بلزم من خفه بببهم آن يهلكوا. وأجيب: بأن المعنى جانب البر الذي أنتم فيه، قيلزم من خفه هلاكهم، ولولا هذا التقدير لم يكن في التوعد به فائدة اهسين قوله: (حافقظا منه) أي المذكور وهو أحد الأمرين.
قوله: (ام انتم) يجوز ان تكون المتصلة اي أي الأمرين كاثن، ويجوز أن تكون المنقطة اله قول: اتارة اخرى} بمعنى مرة وكرةه فهو مصدر، ويجمع على تيرة وتارات، وألفها يحتمل آن تكون عن واو أو عن ياء اهممين قوله: (الا قصفته) اي كسرته يقال: تصفه يقصفه من باب ضرب بضرب، وقوله (فكرت فلككم) أشار به إلى أن قوله: (فتغرقكم) معطوف على مقدر هو هذا اهشيخنا.