تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

33 سورة الاسراء االآيات: 95 - 17 يبلوى) المؤمنين ( لتس للف عليهة شلطه) تسلط وقوة ( وكفت بريك ول () حافظا لهم منك شكم الذى يزبى) يجري ( لكم الثللك) السفن ( فى القر لتبتثرا) تطليوا ين فضلية) تعالى بالتجارة إئذ تات يكم تيما ل) في تسخيرها لكم ( تاذا ميكم الشرم الشدة فى التتر خوف الغرق { ضؤ) غاب عتكم ( من تذعود) تعبدون من الآلهة فلا تدعونه ( إلآ أتاء) تعالى قوله: (وكقى بريك وكبلا) الباء زائدة قي الفاعل . قوله : (حافظا لهم منك) أي إن الشيطان وإن كان قادرا على الوسوسة بتمكين الله تعالس له فإن الله تعالى أقدر منه وأرحم بعياده، فهو يدنع عنهم كيد الشيطان . وهذه الآية تدل علن أن المعصوم من عصمه الله، وأن الإنسان لا يمكنه أن يحترز بنفسه عن مواقع الضلال، لأنه لو كان الإقدام على الحق والإحجام عن الباطل إنما يحصل للإنسان من نفسه لوجب أن يقال: وكفى بالإنسان تقسه في الاحتراز عن الشيطان، فلما لم يقل ذلك بل قال : ( وكفى بربك وكيلا) علمنا أن الكل من الله* ولهذا قال المحققون : لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بقوته اهكرخي قوله: (ربكم اللي يزجي لكم) الخ تعليل لكفايته وبيان لقدرته على عصمة من توكل عليه في آموره اهزاده.

وهذا شررع في تذكير بعض النعم عليهم حملأ لهم على الايمان اهشيخنا.

قوله: يزجي لكم الفلك) في القاموس: زجاه ساقه ودنعه كزجاه وأزجاه اله وني المختار: الفلك السفينة واحد وجمع يذكر ويؤنث . قال الله تعالى: (ني الفلك المشحون) [الشعراء: 119] فأنرد وذكر، وقال : (والفلك التى تجرى في المر) [القرة: 164] فانث . ويحمل الإفراد والجمع، وقال: (حتى إذا كتتم في الغلك وجرين بهم) [يونس: 22] نجمع فكأنه يتهب بها اذا كانت واحدة إلى المركب، فيدكر وإلى السفينة فيونث ال قوله: (لتبتغوا من قضله) أي تبتغوا الربح وأنواع الأمتعة التي لا تكون عندكم اه بيضاوي ومن زايدة لي المفعول اه قوله: (انه كان بكم وحيما) تعليل ثان لقوله يزجي. قوله : (خوف الغرق) أي من خوف الغرق أي من اجله.

قول: وضل من تدعون) أي ذمب من خواطركم كل من تدعون في حوادتكم إلا إياه وحده، فإتكم حيتد لا يخطر ببالكم سواه، ولا تدعون لكشفه إلا اياء، وضل كل من تعبدون عن إعانتكم، ولر كان معكم في البحر الا الله تعالى اهبيضاوي قول: (من ندعون) إن كان المراد بمن جميع الآلهة فالاستناء متصل، وإن كان المراد بها غير تعالى نهو منقطع اهشيننا.

وفي السمين: قوله: إلا (ياء) فيه وجهان، أحدهما: آنه اسشناء منقطع لأنه لم يتدرج فيما ذكر، إذ المراد به آلهتهم والثاني: أنه متصل لأنهم كانرا يلجوون إلى آلهتم، وإلى الله تعالى اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة