تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الإسراء/ الأيتان: 69، 70 (ثم لا تج واللرعلتا ا) ناصرا أو تابعا يطالبنا بما فعلنا بكم * ولقد كرمنا) فضلنا بف مادم) بالعلم والنطق واعتدال الخلق وغير ذلك، ومنه طهارتهم بعد الموت (وسملتهم في الر) على الدواب والبقر) على السفن ودذتشهم يت الكيكت وفقسالنته ر علل كيير فتن شلقنا) قول: (بما كفرتم) يجوز أن تكون مصدرية، وأن تكون بمعنى الذي، والباء للسييية اي بسبب كفركم، أو ببب الدي كفرتم به، ثم اتسع فيه فمذفت الباء، فوصل الفعل الى الضير، وانما احج الى ذلك لاحتلاف المتعلق اهسمين وقول الشارح بكفركم أي بسبب كفركم تعمة الإنجاء. قوله: (يه تبيعا يجوز في به أن يتسلق بتجدوا، وآن يتعلق بتبيما، وأن يتعلق بمحذوف، لأنه حال من تبيعا، والتبيع المطالب بحق الملازم الطلب اهين والمعنى أثا نفعل ما نفعل بكم، ثم لا تجدوا لكم أحدا يطالبنا بما فعلنا انتصار آلكم وادراكا للثار من جهتنا اهخازن واشار الشارح إلى أن تبيعا ضمن معنى ناصر ومعنى مطالب، قبالاعتبار الأول تعلق به علينا، وبالاعتبار الثاني تعلق به لفظ به وتكون على بمعنى اللام فكل من به وعلينا متعلق بشبيعا اه شيقنا.

قوله: (ولقد كرمتا بني آدم) أي بأمور ذاتية كاعتدال الخلق وطهارتهم بعد الموت، وأمور عرضية كالعلم والنطق . وفي الخازن: قال ابن عباس رضي الله عنهما: معناه أنهم ياكلون بالأيدي، وغير الأدمي يأكل بفيه من الأرض وقال أيضا بالعقل، وقل: بالطق والتميز والخط والفهم، وقيل : باعتدال القامة وامتدادها، وقيل: بحن الصورة، وقيل: الرجال باللحى والناء بالذواتب، وقيل: بتسليطهم على ما في الأرض وتسخيره لهم، وقيل: بحسن تدبرهم أمر المماش والمعاد، وقيل: بأن منهم خير أمة أرجت اللمناس اله قوله: (ومنه) أي الغير طهارتهم بعد الموت، ومنه أيضا كونه يتناول الطعام بيده لا بحنكه وغير ذلك اشيتا وما قيل من شركة القرد له في ذلك ميني على عدم الفرق بين اليد والرجل، فإنه يتتاوله برجله التي يطا بها الأرض والقاذروات لا بيده اهابو السود أي لكونه من ذوات الأربع يده في حكم الرجل فلا كرامة في الأكل بها اهشهاب قوله (وحملناهم في البر والبحر) أي على الدواب والسفن من جملته حملا إذا جملت له ما يركبه، أو حملناهم فيهما حتى لم تخسف بهم الأرض ولم يغرتهم العاء اهبيضاوي وقوله: (على الدواب) الخ فهو من حملته على كذا إذا آعطيته ما يركبه، وعليه فالمحمول عليه مقدر يقرينة المقام، أو المراد حملهم على البر والبحر بجملهم قارين فيها بوامطة أو دونها تما في الباحة في الماء اهشهاب وفي الخازنوحملناهم في البرح اي على الإبل والغيل والبغال والحمير، والبحر أي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة