============================================================
مورة الإسراء (الايتان: 15،24 الركاب والمشاة في المعاصي ( وشاركةة في الأتول) المحرمة كالريا والغصب ( والأولر) من الزنا ( وهذهم) بأن لا بعث ولا جزاء ( وما يعدهم الشيطن بذلك و الاغرهةا () باطلا { ان وفي البضاوي : والخيل الخيالة، ومنه قوله "يا خيل الله اركي" اه وما ذكر من أن الباء للملابسة بعيد من حيث المعنى المراد كما تدل عليه عبارة اللغوبين واللاتق بها أن تكون زاتدة. وقد نص الشهاب على زيادتها حيث قال: واليل: معتى اجلب اجمع، والباء زايدة اي اجلب عليهم خيلك اه وني المختار: وجلب على فره يجلب جلبا بوزن طلب يطلب طلبا صاح به من خلفه واستحث للسق، وكذا أجلب عليه اه وهذا يقتضي زيادة الباء، ويكون المعنى عليه وحث وأسرع عليهم جندك خيلا ومشاة لتدركهم وتتمكن منهم فليتأمل. قوله: (وشاركهم في الأموال) قإيليس إذا تسبب في الربا وغيره بالحمل عليه كان المال الذي يتحصل من الحرام نصيبه، فيخلطه الإنان يساله فيصير الشيطان شريكا له، وكذا يقال في قوله (والأولاد) اه شيختا.
وعبارة البيضاري: وشاركهم في الأموال) اي بحملهم على كسبها وجمعها من الحرام والتصرف ليها على ما لا ينبغي، والأولاد بالحث على التوصل إلى الولد بالبب المحرم والإشراك في بتسميته عبد العزى، والتضليل بالحمل على الأديان الزاثغة والحرف الذميمة والأنعال القبيحة وعدهم المواعيد الباطلة، كشفاعة الآلهة، والاتكال على كرامة الآباء، وتاخير التوبة لطول الأمل، وما يعدهم الشيطان إلا غرورا اعراض لبيان مواعده والغرور تزيين الخطا ما يوهم الصواب اه قوله: { وعدهم) اي احملهم على اعتقاد أن لا بعث . قوله : (وما يعدهم الشيطان إلأ غرورا) أي إلا وعدا غرورا اي باطلا، وفيه إظهار في مقام الإضمار والالتفات عن الخطاب إلى الغيية، وكان مقتضى الظاهر أن يقال في ما تعدهم إلا غرورآاه شيخنا.
وغردرا فيه اوجه أحدما: أنه نعت مصدر محلوف وهو تفسه مصدر، والأصل إلا وعدا غرورا فيجيء فيه ما قيل في زيد عدل اي: إلا وعدا ذا غرور أو على السبالغة، أو إلا وعدا غارا ونسبة الغرور إليه مجاز الثاني : أنه مفسول من أجله أي ما يعدهم من الأماني الكاذية إلا لأجل الغردر.
الثالث: أنه مفعول به على الاتساع أي ما يعدهم إلا الغرور نفسه، والجملة اعتراض فإنه وقع بين الجمل التي خاطب الله بها الشيطان اهكرضي ذكر اليافعي عن الشاذلي ان مما يعين على دفع وسوسة الشيطان أنك عند وسوسته لك تضع يدك اليمنى على جانب صدرك الأيسر بحذاء القلب، وتقول: سبحان السلك القدوس الخلاق الفعال سبع مرات، ثم تقرا قوله تعالى: (ان يثأ يذمكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز [ابراهم: 1) اشيتا