تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

28 سورة الاسراء(الايات: 12 - 14 (أغرتن إلن يور القيكمة لأختنكت) لاستاصلن ( ذريت) بالاغواء ( الا قليلا ) منهم ممن عصمته {قال) تعالى له ( اذهت) منظرا إلى وقت النفخة الأولى ( فمن ترمك ينفه فات جهته بزاوالر) انت وهم (جزاه توفوا () وافرأ كاملا ( واستفزز) استخف ( من استطفت ينهم يصوقة بدعاتك بالغناء والمزامير وكل داع إلى معصية ( وأبلت) صح عليهم ييلك ودجللك وهم الجراد الأرض اكل ما عليها وأتى على نبتها، وقوله تعالى حاكيا عن إبلي: لأحتتكن ذريته) قال الفراء: لأمستولين عليهم، والحنك المنقار يقال: أسود مثل حنك الغراب، وأسود حانك مثل حالك، والحنك ما تحت الدقن من الأنسان وفيره اف قوله ايضا: (لثن اخرتن) قرا ابن كثير بائبات ياء المتكلم وصلا ووتفأء ونافع، وأبو عمرر باثباتها وصلا وحدفها وقفا. وهذه قاعدة من ذكر في الياءات والزوائد على الرسم، والباقون بحذفها وصلا ووقفا. هذا كله في حرف هذه السورة، أما الذي في المنافقون في قوله : ولولا أخرتني إلى أجل تريب) (المنافقون : 10] فالياء ثابتة للكل لثبوتها في الرسم الكريم اه ممين.

قوله: (ممن عصته) أي عصمة واجبة كالأنبياء، أو جايزة كصلحاء الأمة اهشيخنا.

قوله (تا1) (تعالى ) (اذهب) الخ امره بأوامر خمة القصد بها التهديد والامتهراج لا التكليف، لانها كلها معاص، والله لا يأمر بها اه شيختا.

قوله: (الى وتت النفخة الأولى) مع أن غرضه الإمهال والإنظار إلى النفخة الثانية، وغرضه بذلك وطلب أن لا يموت أصلا، لأنه يعلم أنه لا موت بعد النقخة الثانية اهشيخنا.

قوله: (جزاؤكم غلب المخاطب الذي هو اللعين، لأنه سبب في الإغواء فمن تبعه مذكور في ضن هذا الخطاب، وهذا كاف في الربط اهشتا وفي السمين: يجوز أن يكون الخطاب للتغليب، لأنه تقدم غاتب ومخاطب في قوله: (لمن تبعك متهم فثلب المخاطب، وهجوز أن يكون مرادا به من خاصة، ويكون ذلك على سبيل الالتفات قول زاء منصوب بالمصدر قه، فهذا مصلر قد انصب بالمصدر وقول: موفورا اسم المفعول بمنى اسم القاعل، كما أشار له الشارح اهشيغنا.

قوله: من استطعت نهم متعول استطعت محذوف آي: من استطت آن تستفزه اهشيختا قوله: (وكل داع) أي سبب إلى المعصية. قوله: (صح عليهم) أي سقهم، وحاصله، تصرف فيهم بكل ما تقدر. والأمر للتهديد كما يقال: اجتهد جهدك فسترى ما ينزل بك اهكرخي قول بخيلك) الباء للملابسة أي صح وصوت عليهم حال كونك ملتبأ ومصحوبا بجتودك الركاب والمثاة، والخيل تطلق على النوع المعروف وهلى الراكيين لها، والمراد هنا الثاني كما آشار له الشارح، وتود: ورجلك) اسم جمع لراجل بمعنى الماشي، كصحب اسم جمع لصاحب، وقريء قي السبعة ورجلك بكسر الجيم، وهو مفرد بمعنى الجمع فهو بمنى المشاة اهشيتا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة