============================================================
22 سورة الإسراء/الآية: 12 فضلت) بالأمر بالسجود له وانا خير منه خلفتني من نار (لين} لام قسم حالا، وإن كان جامدا لدلالته على الاصالة، كأنه قال متاصلا من طين. الثاني: آنه منصوب على اقاط الخانض أي: من طين كما صرح به في الآية الأخرى، وخحلقته من طين. الثالث : أن ينصب على التمييز، قاله الزجاج وتبعه ابن عطية، ولا يظهر ذلك إذالم يتقدم إيهام ذات ولا تسبة اه قوله: (هذا اللي) هذا مفعول أول، والذي بدل منه او صفة له، وكرمت صلة الموصول، والمفعول التاني محذوف تقديره لم كرمته علي ولم يجبه عن هذا السؤال إعمالا له وتحقيرا حيث اعترض على مولاه، وساله بلم اهشيختا.
وعبارة أبي السعوه: (أرأبتك) الخ الكاف لتاكيد الخطاب لا محل لها من الإعراب وهذا مفعول أول والموصول صفته، والثاني محذوف لدلالة الصلة صليه أي: اخبرني عن هذا الذي كرمته علي بأن أمرتتي بالسجود له لم كرمته علي وقيل: الكاف هي المفعول الأول، وهذا بتدا حذف مته حرف الاستفهام، والموصول مع صلته خبره والجملة هي المفعول الثاني، ومقصوده الاستصفار والاستحقار أي: أخبرني أهذا من كرمته عليه اله وفي البخاري : عن أسماء قالت : جاءت امرأة للنى فقالت: آرأيت إحدانا تحيض في الثوب كيف تصنع؟ الحديث. وفي القسطلاني عليه اطلقت الرؤية وأرادت الإخار لأنها سببه أي : اخبرني والاستفهام بععنى الأمر بجامع الطلب الل وبهامشه بخط ابي المز العجمي ما نصه: حاصله كما في الكرماني أن فيه تجوزين اطلاق الرزية وارافة الإخبار، وجعل الاستفهام بمعنى الأمراه فامتعال الرؤية بمعنى الإحبار لأنها مبه فهو مجاز مرسل من إطلاق اسم السبب وارادة المسبب، وقوله (أى أخبرني) تفير للممنى المراد من الاستفهام، وقوله الاتفهام اسم البب وارادة السبب وقوله اي أخبرني تفسير للمعنى المراد من الاستفهام، وقوله الاستفهام بمعنى الأمر تفسير للممتى الحاصل من جملة التركيب، وبهذا يندفع ما قد يتوهم من أن في عبارته تخلفا، فان قول أطلقت الرؤية وأرادت الاخبار يفيد أنه من المجاز المرسل، وقوله والاستفهام معنى الأمر بفيد أنه استعارة، ووجه الدفع ما تقدمت الإشارة إليه من أن الأول في جزء من المركب، والثاني في جمته اهر وفي السمين: قال ابو حيان: ولو ذهب إلى أن الجملة القسية هي المقعول الثاني لكان حسنا.
قلت: يرد ذلك التزام كون المفعول الثاني جملة مشتملة على استفهام، وقد تقرر جميع ذلك في الأنمام، نعليك باتباره هتا اه توله: (لنن أخرتن) كلام مبتدأ واللام موطثة للقسم، وجوابه لاحتنكن ذريته إلا قليلا أي لأستاصلنهم بالاغواء إلا قليلا لا أقدر أن أقاوم شكيمتهم من احتتك الجراد الأرض اذا جرد ما عليها اكلا مأحوذ من الحتك . وفيل: معنى لأحتتكن لأسوتنهم وأقودتهم حيث شنت من حنك الدابة إذا جمل الرسن في حنكها اهبيضاوي وشهاب.
وي الختار: حنك الفرس جسل في فيه الرسن، وبابه نصر وضرب، وكذا احتنكه، واحتنك