============================================================
27 ورة الاسراء (رالابات: 20- 12 بالثايد علما وقدرة فهم في قبضته فبلغهم ولا تخف احدا فهو يعصمك منهم ( وما معلنا الرتها الق ارتلد) عيانا ليلة الإسراء إلايتنة للناي) أهل مكة إذ كذبوا يها وارتد بعضهم لما أخبرهم بها (والتجرة اللعونة فى القره اا) وهي الزقوم التي تثبت في أصل الجحيم جعلناها فتنة لهم إذقالوا النار تحرق الشجر فكيف تنبته وثرفهم) بها ( قمايزييهم) تخويفنا ( الا لنيتنا كبدا و) اذكر لا تلنا للمكيكة اسيدوا ل دم) سجود تحية بالانحناء ( فسبمدوا إلا إيليس قال مأسية لمن خلقت لين نصب بنزع الخافض اي من طين { قال أرميتد) اي اخبرني (مندا آلنى أحاط بقريش بسش أملكهم من أحاط بهم العود، فهو بشارة بوتعة بدر، والتبير بلفظ الماضي لتحقق وتوعه اهبيضاري كوله: (فهو يعصمك منهم) أي من قتلهم لك دون غيره من الأذى، لأنه قد وقع كثيرا اه شيخنا.
قوله: (التي أريناك) (عياتا) اي يقظة بعيني رأسه . اي : فالمراد يالرؤيا بالألف الرؤية بالتاء، وهي البصرية وإن كان هذا الاستعمال فليلا ، اذ الكثير في الثي با لألف هي الحلمية اه شيخنا.
وعبارة الكرخي: (وما جملنا الرويا) المعراج، وعلى اليقظة فهي بمعنى الرؤية فتميتها رؤيا لوقوعها بالليل وسرعة تقضيها كانه منام اه قوله: (والشجرة) أي وما جملنا الشجرة فهي معطوفة على الرؤيا، وقوله: (الملمونة) أي المؤذية او المذمومة، فنمتها بذلك مجاز، لأن المرب تقول لكل طمام ضار إنه ملعون، أو المراد الملمون طاعوها، لأن الشجرة لا ذنب لها. وقيل: بل هو على الحقيقة ولعنها إبعادها من رحمة الله لأنها تخرج لي أصل الجيم اهكرخي قوله: (وهي الزقوم) وهي احبث الشبر المر، وهي تثبت بتهامة وتثبت في الآخرة بأصل الجحيم أي قعرها، وتكون طعام أعل النار اه شيخنا.
قوله: (إذ قالوا التار تحرق الخ) أي فنسبوا لله العجز عن خلق شجرة في النار، وهو قادر على اكثر منه، ويقويه أن النعامة تبتلع الجمر والحديد المحمى بالثار ولا يحرقها، وأن طير السمندل يتخذ من وبره مناديل، فإذا اتسخت القيت فى النار فيزول وسخها وتبقى بحالها اهشيخنا.
وعبارة الكرخي: اذ قالوا النار تحرق الشجر، نكيف ثنبته؟ أي: فكيف تتبت فيها شجرة رطبة، غافلين عن قدرة حافظ وبر السمتدل في النار، والسمتدل: دويبة ببلاد الترك يتخد من وبرها مناديل إذا اتسخت طرحت في النار، فيذهب الومخ ويبقى المنديل سالما لا تعمل فيه النار قاله في الكشاف اه قوله: (ونخوفهم بها) عبارة أبي السعود: وتخوفهم بها وبنظائرها من الآيات، فإن الكل اللشغويف وايثار صيفة الاستقبال للدلالة على التجدد والاستمرار اه قوله: (تصب بنزع الخافض) عبارة السمين: قوله (طينا) فيه أوجه. احدهما: أنه حال من من، والعامل فيها اأسجد أو من عائد هذا الموصول أي خلقته طينآ، فالعامل فيها خلقت، وجاز وقوع علينا