تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 مورة الإسراء (الاينان: 0،59 بالايت) التي اقترحها أهل مكة ( إلا أد قدب بها الأرلون) لما أرسلناها فأملكناهم ولر ارسلناها إلى هؤلاء لكذبوا بها واستحقوا الإهاك وقد حكمنا بامهالهم لإتمام آمر محمد (وهاتنا تعود الثاقة) آية ( ثيرة) بينه واضحة نظلثوا} كفروا ( بها ) فاملكوا ( رما ترميد الأكت) المعجزات إلا تو() للعبادة فيؤمنوا { و) اذكر ({ لذ قلنا للف إذ رتلك اماط تكذيب الأولين، فلا يرد كيف قال: (وما منتال الخ، مع أنه تعالى لا يمعه عن إرادته مانع أي لأنه محال في حقه اه قولهبالايات) الباء زائدة كما يشير إليه قوله : (لما أرسلناما) أو للملابة والمفعول محلوف أي : وما متنا أن نرسل تبيا حالة كونه ملتبسا بالايات اه وتوله: (التي اتترحها الخ) كقلب الصفا ذهيا وإزالة الجبال عن مكة ليزر هوا مكانها اشيخنا.

قوله: (اية) اي ممجزة مبصرة بكسر الصاد باتفاق السبعة والإسناد مجازي اي: يبصرونها خارجة من الصخرة، وقرىء شاذا بفتح الصاد، وهي ظاهرة وقول الشارح بنة واضحة يشير به إلى التجوز في الإسناد اهشيختا وني الين: ميصرة حال وهو إسناد مجازي، إذ العراد إبصار أعلها، ولكنها لما كانت سبب في الابصار نسب إليها اهر والظاهر أن المراد الإبصار المعتوي، وهو الاشاء بها والتوصل بها إلى تصديق نيه، وعلى هذا تظهر السيبية فإن وجودها سبب في هذا المعنى وأما حمل الإبصار على الحسي فلا تظهر فيه السببية إذ لا يقال إنها سبب في ايصار الناس لها، فليتأمل. ثم رأيت في الكرخي ما نصه : قوله: (مبصرة) حال اي ذات إبعار، وإضافة الابصار إليها مجاز لما كانت ببصر بها الناس رشدهم، ويستدلون على صدق الرسول، فإن قلت : ما وجه ارتباط هذا بما قبله؟ فالجواب: أنه لما أحبر بأن الأولين كذبوا بالآيات المقترحة عين منها ناقة صالح، لأن آثار ديارهم الهالكة باقية في ديار العرب قريبة من حدودهم يبصرها ادرهم وواردهم اه قوله: { وما نرسل بالايات) أي المقترحة إلا تخويفا من نزول العذاب المستأصل فان لم يخافوا نزل، أو بغير المقترحة كالمعجزات وآيات القرآن إلا تخويقا بعذاب الآخرة، فإن أمر من بعثت إليهم موخر الى يوم القيامة، والباء مزيدة، أو في موضع الحال والمفعول محذوف اهبيضاوي أي ما ترسل نبيا ملتبسا بالايات فتكون الباء للملابسة على الثاني اهشهاب.

قوله: (إلا تخويقا) (للمباء فيؤمنوا) فيه اشارة إلى جواب عن سؤال هو آن هذا يدل على الإرسال بالايات، وقوله قبل: (وما منعنا أن نرسل بالأيات) يدل على عدمه. وايضاح ذلك أن المراد بالآيات هنا العبر والدلالات وفيما قبله الايات المقترحة، وقوله: ( إلا تخويفا) يجوز أن يكون مفعولا له، وأن يكون مصدرا في موضع الحال إما من الفاعل أي: مخونين، أو من المقعول أي مخوقا بها واليه اشار في التقرير اهكرخي قوله: {داذ قلتا لك) أي واذكر إذ أوحينا إليك أن ربك أحاط بالناس فهم في قبضة قدرته، أو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة