تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

324 سورة الإسراء ل الابات: 57- 59 رممتهفخادت عنابه) كغيرهم فكيف تدعونهم آلهة ( ان هذات رت كان حور) (وان) ما (ين تريو) أريد أملها { إلا تتن مند كوما قبل بر القيسة) بالموت ( أو معزبوها عذا ما شديةا) بالقتل وغيره ( كان ذلك فى الكتي) اللوح المحفوظ ( مشطرا () مكتوبا ( وما منعنا أن ثزيل الأترب كميى، وقوله: (ويرجون رحمته) أي الجنة . قوله : (قكيف يدهونهم آلهة) اي والاله لا يكون متاجا اله قوله: (كان محلورا4 أي حقيقا بأن يحذره أي: يخافه كل أحد حتى الرسل والملائكة اه بضاوي قوله: (وان من قريذ) من زائدة في المبتدأ أي: قرية طائعة أو عاصية ثم قسمها يقوله: (الا تحن مهلكوها) أي الطائفة، وتوله: (أومعذبوها) اي العاصية اهشيختا.

قوله: الا نحن مهلكوها قيل يوم القبامة) (يالموت) أي فإن الهلاك قد يستعمل في الموت كقوله : (إن امرؤ هلك) أي مات، فحمل الأهلاك على الإماتة من غير تسليط آحد على الميت أخذا من المقابلة وقال الزجاج : أي ما من قرية إلا وستهلك إما بموت وإما بعذاب، وقال مقاتل: أما المؤمنة الصالحة فبالعوت واما الصالحة قالبعذاب اهزاده.

قوله: {وما متعنا أن فرسل) الخ سبب نزول هذه الآية أنهم قالوا للنبي: أقلب لنا الصفا ذهبا وسئر لنا هذه الجيال عن مكة لتزرع مكانها، لإن فعلت آمنا بك، فسال الله سبحانه وتعالى في ذلك فقال له: نفعل ذلك لكن إن لم يؤمتوا أملكناهم، لأن هذه عادتثا في الأمم الماضية، ونحن لا نريد اماكهم، لأن بعضهم سيؤمن وبعضهم سيلد من يؤمن، وسيتصرك من يؤمن منهم فيتم أمرك ويظهر اه شيختا قوله ايضا: (وما منعتا) الخ أي ما السبب في ترك الإتيان بها إلا أن كذب بها الأولون أي : إلا طريقة تكذيب الأولين، وهي اهلا كنا لمن كذب بعد أن نأتيه بما اقترح فلم يؤمن اه شيخنا.

وفي زاده: أي: وما منعنا أن نرسل بها إلا علمنا بآن الآخرين يكذبون بها كما كذب بها الأولون، فيستوجبون عذاب الاصال علي ما جرت به السنة الالهية اله وفي السمين: قوله: (وما منعنا أن ترسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون) أن الأولى وما حيزها في محل نصب أو جر على اختلاف القولين، لأنها على حذف الجار أي من أن نرسل، والثانية وما في حيزها في محل رفع بالفاعلية أي : ما منعنا من إرسال الرسل بالآيات إلا تكذيب الأولين، أي : لو أرسلنا الايات المقترحة لقريش لأهلكوا عند تكذيبهم كعادة من قبلهم، لكن علم الله تعالى أنه يؤمن عضهم ويلد بعضهم من يزمنء فلذلك لم يرسل الله الايات لهذه المصلحة. وتدر أبو البقاء مضافا تبل الفاعل، فقال: تقديره إلا إهلاك التكذيب كأنه يعتى أن التكذيب نفسه لم يمنع من ذلك، وإنما منع منه ما يترتب على التكذيب وهو الاهلاك، ولا حاجة الى ذلك لاسعقامة السعنى يدونه الل وعبار الكرخي: والمنع هنا مجاز عن الترك، كانه قال: وما كان صبب ترك الإرمال بالآيات إلا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة