تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سورة الاسراء(الايتان: 56، 57 الذين زعمتم) أنهم آلهة ل( تن دوه) كالملائكة وعيسى وعزير ({ نلا يملكو كتف الشر فنهم ولا وا له إلى غيركم ل أزاكة الذين يدهوب) هم آلهة (ينقور) يطلبون ({ إلك ريه الوسيلة) القربة بالطاعة ( ايم) بدل من واو يتغون أي يبتغيها الذي هو (أتريد) إليه فكيف بغيره ورخذ وفي أبي السعود: تعريف الزبور تارة وتنكيره أخرى، إما لأنه في الأصل فعول بمعنى المفمول كالحلوب، أو مصدر بممناء كالقبدر، واما لأن المراد إيتاء داود زبورا من الزبر فيه ذكره اه.

قول (الذين زعمتم) مفعولا الزعم محذونات لفهم المعنى، أي زعمتموهم آلهة فحذفها اخصارا جائز واقتصارا نيه خلاف اهسين وقدرهما الشارح يقوله: (أنهم الهة) اه قوله: ( من دونه ) نيه تقديم وتاخير تقديره: قل ادعوا الذي من دون الله زعمتم أنهم شركاء، فلا يرد السؤال كيف قال من دونه مع آن المشركين ما زعموا غير الله إلها دون الله، بل مع الله على وجه الشركة اهكرخي قوله: (كالملاتكة) أي كطائفة منهم، أي: وكطائفة من الجن وكمرهم ولي المراد بالآلهة هنا ما يشمل الأصنام، بل خصوص من له عقل لأجل قوله : ( ليما يأتي أولثك الذين يدهون) الخ اه شيخنا.

قوله: (فلا يملكون) أي لا يستطيمون.

قوله: (اولتك الذين) أولثك : مبتدأ واقع على الذين زعوهم آلهة من المقلاء، والخير قوله : بتنون وما عطف عليه من قوله: ويرجون رحمته ويخافون هذابه) والذين بدل من أولثك أو علف بيان عليه، فهو واقع على المعبودين، والواو في يدعون واقعة في العابدين، فليست عاتد الموصول بل هو محذوف كما قهره الشارح اهه شيفتا.

وفي السمين: قوله: (اولتك الدين بدعون) أولتك مبتدا وفي خبره وجهان، اظهرهما: أنه الجملة من يبتغون والموصول نعت أو بيان أو بدل، والمراد باسم الإشارة الأنبياء الذين عبدوا من دون الله، والمراد بالواو العباد لهم، ويكون المائد على الذين محذوقا، والمعنى أوليك الأنبياء الذين يذعونهم المشركون لكشف ضرهم أو يدعونهم الهة بمفعولها أو مفعولاها محتونان، ويجوز آن يكون المراد بالواو ما آريد بأولئك اي: أولئك الأنبياء الذين يدعون ربهم، او الناس إلى الهدى يبتغون، ضضول يبتغون محذوف . والثاني: أن الخبر نفس الموصول، ويبتغون على هذا حال من فاعل يدعون او بدل منه اه: والمنى أن هؤلاء المعبودين لهم مفتقرون الى الله وراجون رحمته وحاثفون عذابه قلا يصلحون للاكوهية لأن الاله يكون غنيا الغنى المطلق اه شيختا.

قوله: (القربة بالطاعة) أي القرب بالطاعة . قوله : (بدل من واو يتنون) أي: وأقرب خير مبتدا لوف والجلة صلة أي اله قوله: (الذي حو) (أقرب) (إليه) أي الى مناحاته وهم الملايكة، وقوله: (فكيف بغيره) أي بقير.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة