تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الاسراء (الايات: 504 ووحيا ) قتجبرهم على الإيمان، وهلا قبل الأمر بالقتال ( ررثك أقل يتن فى الشمكوت رالأرض) فيخصهم بما شاء على قدر احوالهم (ولقد فضلنا بض التيين عل سور) بتخصيص كل منتهم بفضيلة كموسى يالكلام وإبراهيم بالخلة ومحمد بالاسراء ومانينا داقة زفرا) ( ورالد) لهم (اتغوا أمرهم، فتقسرهم على الايمان، وإنما أرسلناك مبشرا ونذيرا، فدارهم ومر أصحابك بالتجمل منهم اه ضاوى كول: (لمتجيرمم) في المصباح وجبرت الرجل على الشيء من باب قتل، وأجبرته لغتان جيدتان فيقراماهنا بضم التاه وفتحها الل قوله: (وهذا) أي امره بأن يأمر المؤمنين بأن يقولوا للكفار الكلام اللين، ويداروهم في الكلام قبل الامر الخ أي: فهو منسوخ بقوله : (يا آيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم) (التوبة : 73 والتحريم: 9) الخ اه شيخنا.

قوله: (بمن في الستوات والأرض) أي بأحوالهم، فيختار منهم لنبوته وولايته من يشاء، وهر رد لاستبعاد قريش آن يكون يتيم أبي طالب نبيا، وأن يكون العراة الجوع أصحابه اهبيضاوي وقوله: يتيم أبي طالب عبر بهذه العبارة حكاية عن الكقار، وإلا فلا يجوز إطلاتها على النبي ، حتى أنه افتى بعض المالكية بقتل تاثلها كما في الشفاء، قكان يبغي اللمصنف تركها، والجوع م البيم وتشديد الواو جع جاتع اهشهاب.

وفي هذه الباء قولان، أشهرهما: أنها تتعلق بأعلم كما تعلقت الباء باعلم قبلها، ولا يلزم من ذلك تخصيص علمه ايمن في السموات والأرض) فقط . والثاني: انها متعلقة بيعلم مقدرا قال الفارسي محتجأ بأنه يلزم من ذلك تخصيص علمه بمن في السموات والأرض وهو وهم، لأنه لا يلزم من ذكر الشيء نفي الحكم عما عداه، وهذا هو الذي يقول الأصوليون إنه منهوم اللقب، ولم يقل به إلا أبو بكر الدقاق في طاتفة قليلة، والأصح خلافه، فالجمهور على أن اللقب لا يحتج به اهكرخي توله: { ولقد قضلنا بعض النبين صلى بعض) أي بالفضاثل التفسانية والتبرىء عن الملاثق الجمانية، لا بكثرة الأموال والأتباع، حتى داود عليه السلام فإن شرفه بما أوحي إليه من الكتاب لا بما أوتيه من الملك، وقيل : هو إشارة إلى تفضيل رسول الله وتوله : (وآتينا داود زبورا) تنبيه على وجه تفضيله، وهو أنه خاتم الأتبياء عليهم السلام، وأمته خير الأمم المدلول عليه بما كتب في الزبرر من أن الأرض يرثها عبادي الصالحون اهبيضاوي قوله: (وآتينا داود زيورا) وهو كتاب انزل على داود يشتمل على مالة وخمين سورة، أطولها قدر ربع من القرآن، وأقصرها تدر سورة إذا جاء نصر الله، وكلها دعاء لله وتحميد لي فيها حلال ولا حرام، ولا فراتض ولا حدود ولا أحكام، وإنما خص كتاب داود بالذكر، لأن اليهود زعمت أنه لا نبي بعد موسى، ولا كتاب بعد التوراة، فكذبهم الله بقوله: (وآتينا داود زبورا، والمعنى أنهم لم ينكروا فضل الشبيين، فكيف ينكرون فضل محمد وإعطاءه القرآن اهحازن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة