تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الاسراء (الايات: 54-52 وله الحمد ( وتظنوذ إذ) ما ( لنتر) في الدنيا ({ إلا قلبلا (4 لهول ما ترون ( وقل تيباوى) المؤمثين يقولوا) للكفار الكلمة { التى يى أمسن إن الشيطان ينزه) يفسد بشا ال الشيطلن كات للامن متوا ثيا) بين العداوة، والكلمة التي هي احسن هي ( ربگر اقلر يكر ان يشأ يرعتثز) بالتوبة والإيمان (أو لن يشأ) تعذيكم ( يعدبكم ) بالموت على الكفر { وما أرساتاك قليهم قوله: (وتيله له الحد) اي وقيل المراد بالحمد أنهم يقولون وله الحمد، لكن عبارة البضاري المذكورة أسهل من هذه اهشيخنا.

وني الخازن بحمده) قال ابن عباس: بأمره، وقيل: بطاعته، وقيل: مقرين بأنه خالقهم وباعتهم وحدونه حين لا بتفعهم الحمد، وقل: هذا خطاب مع المومن فانهم يثون حامدين اه قوله: (ان ليشم) ان نافية وهي معلقة للظن عن الممل، وقل من يلكر أن النانية في أدوات تعليق هذا الباب. قوله: (في الدنيا) أو في القبور وعبارة البيضاوي: وتستقصرون مدة لبثكم في القبور كالذي مر على قرية أو مدة حياتكم بما ترون من الهول انتهت .

قوله: (يقولوا التي هي احسن} أي ولا يتخاشنرا معهم في الكلام، كان يقولوا لهم أنكم من أهل النار، فانه يهيجهم إلى الشرمع أن عاقبة أمرهم مغبة هنا، والمراد بالكلمة الكلمة اللغوية على حا قوله: وكلمة بها كلام قد يؤم اهششيخنا قوله: (ان الشيطان) الخ تعليل لقوله (يقولوا التي هي أحن} وقوله : (بينهم) أي بين المؤمنين والشركين وقوله : إن الشيطان كان للانان الخ غلة لقوله (ان الشيطان يتزع بينهم) اه شيخنا وفي الحقيقة السال محدوف يعلم بطريق المغهوم تقديره : ولا يقولوا غير الأحسن، وهو القول الخشن على النفوس، لأن (الشيطان يترغ بينهم) الخ اه قوله: ينزغ بينهم من باب نفح، ففي القاموس: ونزغه كمنعه طمن فنيه واغتابه وبينهم أفسد واغرى ووسرس اه تولد بيهم أي يهيج الشر، فلمل المخاشنة معهم تفضي الى العناد وازدياد الفساد اشيخنا قوله: (هي) (ربكم اعلم بكم أي وما بيهما، وهو قوله: ( إن الشيطان ينزغ بيهم. إن الشيطان الخ اعتراض أي : قل للمؤمنين يقولوا للكفار ( ربكم أعلم يكم) الخ، ولا يصرحوا بأنهم أعل النار، فانه يهيجهم على الشراه شبختا.

قول: ربكم اعلم يكم) أي بعاقبة أمركم كما يدل عليه قوله: (ان يشا بر حمكم) الخ تأمل قوله: (بالتوية) الباء سببية وكذا فيما بعده . قوله: (وما ارسلناك عليهم وكيلا) أي موكولأ إليك الفتوحات الالهية/ج4/م21

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة