============================================================
سورة الإسراء(الاية: 51 ييبرفي سدرركا) يعظم عن قبول الحياة فضلا عن العظام والرفات فلا بد من إيجاد الروح فيكم ل{ فسيقولود من يعيد ا* إلى الحياة ( قلي الاى فطركم) خلقكم ( أوقل منذه ولم تكوتوا شييا لأن وقد تقدم خلاف القراءة في الاستفهامين في مثل هذه الاية في صورة الرعد، وتحقيق ذلك والعامل في اذا محتوف تقديره انبعث أو آنحشر اذا كنا دل عليه مبعوثون، ولا يعمل فيها مبعوثون لأن ما بعد أن لا يعمل قيما تبلها، وكذا ما بعد الاستفهام لا يعمل فيما قبله، وقد اجتمعا هنا، وعلى هذا التقدير الذى ذكرته تكون إذا مشمحضة للظرفية، ويجوز أن تكون شرطية فيقدر العامل فيها جوابها تقدير: (أثذا كنا عظاما ورفاتا) نبعت أويقدر نحو ذلك، فهذا المحتوف جواب الشرط عند سيبويه، والذي انصب عليه الاستقهام عند يونس. ولوله: (ورهاتا) الرفات ما بولغ في دقه وتفتيته وهو اسم لأجزاء ذلك الشيء المفتت، وقال الفراء : هو التراب يؤيده أنه تكرر في القرآن ترابا وعظاما، ويقال : رفت بالشيء يرفته بالكمر اي كره، والفسال يغلب في التفريق كالحطام والرقاق والفتات. وقوله : خلقا جديدا) يجوز نيه وجهان، أحدعما: أنه مصدر من معنى الفعل لا من لفظظه آي: تبعث بعثا جديدا . والثاني: أنه في موضع الحال أي مخلوقين اهسمين قوله: (ورفاتا) أي اجزاء متفسة، والرفات مفرد معناء ذكر، نالرفات والحطام بمعنى اه نا قوله: (قل كونوا حجارة4 الخ اي قل لهم جوابا عن إنكارهم البعث بقولهم: انذا كنا عظاما ورناتا الخ) وهذا أمر تعجيز ولهانة، وإنما عبر فيه بمادة الكون لتصيرهم بها في مؤالهم، والمعنى علن تقدير شرط جوابه محذوف قدره الشارح بقوله : (فلا بد من ايجاد الروح فيكم)، وتقدير الشرط هكذا لر تكونون حجارة، مع أنها لا تقبل الحياة بحال أو حديدا مع انه اصلب من الحجارة، أو حلقا آخر غيرهما كالجبال والسموات والأرض، فلا بد من إيجاد الحياة فيكم، فإن قدرته تعالى لا تقصر عن احيالكم لاشتراك الأجسام في قبول الأعراض، نكيف إذا كنتم عظاما مرفوته أي ممزوقة، وقد كانت طرية موصوفة بالحياة من قبل والشيء أقبل لما عهد فيه مما يعهد اهشيختا. وأصله في البيضاوي.
وني زاده ما نصه: أجابهم الله تعالى بما معناه تحولوا بعد الموت إلى آي صفة تزعمون أنها متافاة للحياة وأبعد عن قبولها كصفة الحجرية والحديدية ونحوهما، قلي المراد الأمر، بل المراد أنكم لو كنتم كذلك لما أعجزتم الله عن الاعادة اله قوله: (مما يكير تمت لخلقا اي حلقا كايا من الأشياء التي تكبر في صدوركم، آي: في قلوبكم اي في اعتقادكم عن قبول الحياة. أي: لو كتم شيئأ يكبر عندكم عن قبول الحياة لكنه أبعد شيء منها لأحياكم الله إذ لا يتعاصى على قدرته تعالى شيء اه شتا.
قوله: (فضلا) متعلق بحجارة وما بعده، والمعنى لو كتتم حجارة أو حديدا أو خلقا آخر كالارض والسموات فضلا عن العظام والوقات اللذين ذكرتموهما بقولكم: (انلا كنا) الخ لأحياكم الله، قإن احياء الحديد والعظام بالنبة إليه تعالى في طي قدرته اه شيختا.
قوله: (قل الذي فطركم) فيه ثلاثة أوجه، آحدها: أنه مبتدأ، وحيره محذوف أي الذي فطركم