============================================================
318 سورة الاسراء ا الايات: 46 -41 (وسلناعل تلريم اكنة) اغطية ( أن يفقهو من أن يفهموا القرآن، اي فلا يفهمونه وفي مانايهم وقرأ) تقلا فلا يسمعونه ( ولفا ذكرت رتلك فى الفرمان وعدم ولواصل أزرير بثردا ) عنه ( تحن اطرهتا يشتمون يه) بسببه من الهزء اذيستبمود الك) قراءتك ( ولاذهم تخوي} يتتاجون بينهم أي يتحدثون (اذ4 بدل من إذ تبله (يقول الظامود) في تناجيهم ان) ما ( تثيثود إلا رحلا تسحردا ) مخدوعا مقلوبا على عقله، قال تعالى (أنظر كيف شريوا لك الأنثال) بالمسحور والكاهن والشاعر { فضلواح بذلك عن الهدى ( تلا يتلايةون سيل ل) طريقا إليه ( وقالوا) منكرين للبعث (لهنا كنا مظما وداا له نا لسعرفون خلقا مديد (ث4 لهم ( كرنوا جبارة از صديدا ( از خلقامتا يقرا القرآن، وبعضهم كان يحجب قلبه عن إدراك القران وسمعه عن سماعه وهو المذكور بقوله : وجلتا على قلوهم اكتة وبعضهم كان يفر عند قراءة القرآن ولا بتعليع سماعه وهو المذكرر بقوله: (واذا ذكرت ربك) الخ اهشيخنا.
قوله: (افطية ضتها معنى الموانع نعداها بمن في قوله من أن بفقهوه اهشيخنا.
قوله: (لقلا) بفتح القاف ضد الحفة وأما بسكونها فهو واحد الأثقال أي الأحمال، ويمكن ارادته هنا أيضا اهشيختا.
قوله: (وحدما فيه وجهان، احدهما: أنه منصوب على الحال وإن كان معرفة لفظا لأته في توة النكرة، إذ هو في معنى منفردا. والثانى: أنه منصوب على الظرف وهو قول برنس اه سمين قول: اتفورا مفعول من آجله أو مفعول مطلق لقوله : (ولي لتفاوت معناهما، ويجوز أن يكون جمع تافر كقاعد وقعود وشاهد وشهود اهرمن البيضاوى والشهاب.
وقوله: (هنه) أي عن استماعه . قوله: (من الهزء) بيان لماء وأشار به إلى أن المشركين كانوا بهزوون بالنبى ى لنزل تهديدا لهم وتلية له نحن اعلم بما يستمعون به والباء سببية، والمعنى ما بستعون إليك ببه، وهو الهزء والتكديب. وعبارة الكواشي: بما يستمعون به هازلين أو الياء بمعنى اللام وعبارة الكشاف: وبه فى موضع الحال كما تقول يستمعون بالهزء أي هازنين اهكرخي قوله: (اذ يستممعون) ظرف لأعلم وكذا، واذ هم نجوى أي نحن أعلم يغرضهم من الاستماع ون اليك مضرود له وحين هم ذوو تبوى قيتتاجون ب* ونجوى مصدر. ول آن يكون جمع نچي اه بيضاوى قوله: (بدل من إذ قبله) أي من اذهم نجوى قوله: (حف ضربوا لك الأمثال اي بحيث مثلوك بالمحور فقوله: (بالمسحورا متعلق بالأمثال أي شبهوك بالمحور الهشيخنا.
قوله: (ايذه كنا عظاما ورفاتا) الاستفهام للانكار والاستبعاد لما بين رطوبة الحي ويبوسة الرميم من المباعلة والسنافاة اهييضاوي