============================================================
ورة الإسراء(الايتان: 45،44 لأنه ليس بلفتكم ﴿ الث كان حليما غتوا) حيث لم يعاجلكم بالعقوبة ولةاقرات القرمان جعلنا بتنك ويين الاين لا يومنون بالاجرة حسابا تشثررا ﴾ اي ساترا لك عنهم فلا يروتك، نزل فيمن أراد الفتك قوله الجلال، لأنه ليس بلغتكم الصريح في أنه بلغة أخرى، وذهب بعضهم إلى التفصيل، وهو أن تسبيع العقلاء بلسان المقال، وتسبيح غيرهم من الحيوان والجماد بلسان الحال حيث تدل تلك المخلوقات على الصانع وقدرته ولطيف حكمته، فكانها تنطق بذلك ويصير لها بمتزلة التيح اه ذان قلت : بمنع من شموله الثاني قول: (ولكن لا تفقهون تسبيحهم) لأنه مفقوه لنا4 فالجواب : أن الخطاب قيه للكفار، وهم لا يفقهوا تسبيح الموجودات، لأنهم أثبتوا لله شركاء وزوجا وولدا، بل هم غافلون عن اكثر دلائل التوحيد والنبوة والمعاد اهكرخي قوله: (لأنه ليس بلفتكم) أي بل بلغات لا تقهمونها أي: ولأنكم محجوبون عن سماعها. وهذا يقتضي أن تسبيح الجماد بلسان العقال، وهو الذي اختاره الخازن وأثبته بأحاديث متعددة وهر قريب اتا توله : (حيث لم يماجلكم يالمقوية) أي على غفلتكم وسوء نظركم وجهلكم، ولذا كان غفورا امن تاب الل قول (فاذا قرأت القرآن) اي مطلقا أو ثلاث آيات مشهورات من النحل والكهف والجائية، وهي في سورة التحل (أوليك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم (النحل: 108) وفي صررة الكهف (وجملنا على قلربهم اكتة أن يفقهوه) [الأنعام : 25 والإسراء: 46] وفي حم الجائية انرايت من اتخذ إله حواء وأضله الله على علم) (الجائية: 23] الاية فكان الله تعالى يحجبه ببركة هذه الآيات عن عيون المشركين اه من الخطيب.
وني القرطبي: قلت : ويزاد إلى هده الايات أول سررة يس إلى قوله: (فهم لا يبصرون} (يس: 9) فإن ني السيرة في هجرة النبي، ومقام علي رضي الله عنه في فراشه قال : وحرج رسول الله ك فاخذ حفنة من تراب في يله، وأخذ الله على أبصارهم عنه فلا يرونه، فجعل يثر ذلك التراب على رؤوسهم وهو يتلو هذه الآيات من: (يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم (ي: 1] إلى قوله : وجعلنا من بين أيديهم سدأ ومن خلفهم سدا فأغشبانهم فهم لا يبصرون) [ي: 9) حتى فرغ رسول الله من هولاء الايات ولم يق منهم رجل إلا وقد وضع على رأسه ترابا ثم انصرف الى حيث أراد أن يصرف ال قوله: { وبين الدين لا يؤمتون بالاخرة) وهم المنكرون للبعث . اه قوله: (أي سانرا لك) أي فاسم المفعول بمعنى اسم الفاعل. قوله: (فيمن أراد الفتك) كأبي جهل، وأم جميل زوجة أبي لهب، والفتك : بليث الفاء اي القتل على غرة اي غفلة اهشيخنا.
وني المصباح : فتكت به فتكا من بابي ضرب وقتل، وبعضهم يقول فتكا مثلث الفاء بطشت به أو تاته على غفلة وأفتكت به بالألف لغة اه قوله: (قلا يرونك) هذا بالتسبة لبعضهم كان يحبب بصره عن رؤية البى اذا أراده بكرده، وهو