============================================================
12 سورة الاسراء( الأيات: 41 - 4) ذلك ( الا غرا ) عن الحق ( تل4 لهم ( لو كاد معنح" اي الله ( مالمة كما يشولون إنا لا تعوا طلبوا (الا فى الثق) اي الله ( سة ) ليقاتلوه ( شتكن) تنزيها له ( وتمثلى صتا يقولون) من الشركاء و( تين له) تنزمه ( الشرث الشيع والأرش ومن نهن واد) ما ( ين ققه من المخلوقات الايشمخ) ملتبسا ( تحرد) اي يقول سبحان الله وبحمده وانين لا نفقهود) تفهمون ( تتييحةم) وتد أشار الشارح بقوله (من الأمثال الخ) فمن فيه زائدة في المفعول اهشيننا.
قوله وما يزيدهم (ذلك) أي التصريف والتبين اهشيختا.
توله: (تل) (لهم) أي في شان الاستدلال على إبطال التعدد الذي زعموهه واثبات الوحدانية.
وحاصل الدليل أنه قياس استشتائي يسثنى فيه نقيض التالي لينتج تقيض المقدم وحدف منه كل من الاستثنائية والتتيجة، والتقدير لكنهم لم يطليوا طريقا لقتاله فلم يكن هناك تعدد اه شيختا قوله: (كما تقولون) الكاف ني موضح نصب، وفيها وجهان: أحدمما: أنها متعلقة يما تعلقت به مع من للاستقرار قاله الحوني. والثاتي: أنها نعت لعصدر محذوف أي كونا مشابها لما تقولون، والسراد بالمشابهة الموافقة والمطابقة اهمن السين وأبي السعود.
قول: (كما تقولون) وقوله: (عما يقولود) بقرأ بالياء التحتية قيهما وبالتاء الفوقية فيهما وبالياء التحتية في الأول والتاء الفوقية في الثاني، فالقراء ات ثلاثة كلها سبعية، وعلى الأخيرة يكون قي الكلام الفات اهشينتا.
قوله: (اذا لابتغوا) اذا حرف جواب وجزاء قال الزمخشري: واذا دالة على آن ما بعدها وهر لابتفوا جواب لمقالة المشركين وجزاء للواه سمين قوله: اليقاتلوه) أي على عادة ملوك الدنيا عندهم تعددهم اهشيتا.
قول: (وتعالى عطف على ما تضمته المصدر تقديره تثزه وتعالى، وعن متعلقة به وعلوا مصدر واقع موعق التعالي ، كقوله: (أنبتكم من الأرض نباتا) (نوح: 17] في كونه على غير المصدر اه قول: وتسبح له السموات) الخ لما أبطل الله قول الذين قالوا الملائكة بنات الله، ونزه ذاته عما تبوا إليه عقبه بقوله: (تسبح له السموات) دلالة على أن الاكوان بأسرها دالة شاهدة بتلك النزاهة، ولكن المشركون لا بقهون تبيحها اهزاده فالقصد من هذا توبيخهم وتقريعهم على اثبات الشركاء مع آن كل شيء ممن عداهم ينزهه عن كل نقص اهشيفتا قوله: (من المخلوقات) أى الانس والجن والملك، وساثر الحيوانات والجمادات اهشيخنا.
قوله: (أي يقول سبحان الله وبحمده) ولا يسمعها إلا الكمل كالنبي، وبعض الصحابة. وجمهور السلف أنه على ظاهره من أن كل شيء حيوانا كان أو جمادا يسبح بلسان المقال، وهو الذي يشير ل