============================================================
31 سورة الإسراء (الأيتان: 38، 49 مدر ( للك منا أوحم التلق) يا محمد ( رئلق ين المجكمة الموعظة ( ولا بمعل مع اللهالةه لوله: ( كل ذلك) الخ اشار إلى الخصال الخم والمشرين المذكورة من كوله تعالى: (لا تجعل مع اله إلها آخر) اهبيضاري فأولها (لا تجعل مع الله إلها آخر) ثانيها وثالثها: ( وفضى ربك أن لا تعبدوا إلا [ياء) لاشتماله على تكليفين: الأمر بعبادة الله والنهي عن عبادة غيره . رابعها: (وبالوالدين إحانا) خامسها: فلا نقل لها أف) سادسها: (ولا تنهرهما) سابعها: (ذقل لهما قولا كريما) ثامنها: (واخفض لهما ناح الدرم تامها: ووقل رب ارحهام ماشرها اوات ذا القربى حق) حادي عشرهه: (والكين) ثاني عشرها: (وابن السبيل) ثالث عشرهاة (ولا تبدر تبديرا) رابع عشرها: هقل الخ خام عشرها: (ولا تجعل ينك مغلولة) سادس عشرما: (ولا تبسطها الخ سابع عشرها ولا تقتلوا أولادكم) تامن عشرها: (ولا تقربوا الزتا) تاسع عشرها: (ولا تفتلوا النف) عشردنها: (فابسرف لي القتل) والبقية (وأونوا بالعهد) وأونوا الكيل) وتنوا بالقطاس) (ولا تقف)، (ولاتش) الخ وكلها تكليفات اهزكريا وشهاب قوله: اكان سيثة في ترامة مبعية بالاء، وفي اخرى سيت بهاء الضمير، وهما سبعيتان نعلى الأولى يكون قوله: {كل ذلك) المذكور والمراد به ما تقدم من المنهيات، وهي اثنتا عشرة خصلة، وتأنيث سيثة مراعاة لممتى كل ولوله: (مكروها) تذكيره مراعاة للفظها وعند ربك خبر ثان ومكروها خبر ثالث أي: محرما مبغوضا فاعله معاقيا عليه، وعلى الثانية يكون المراد بقوله كل ذلك المذكور جميع ما تقدم من قوله: (لا تجعل مع الله الها اخر إلى هنا، وجملته خمسة وعثرون توعأ من التكالف. وقول: (كان سيية) أي السيىء منه وهو المنهيات، وهي اثنا عشر، ويكون في الآية اتفاء اي: وكان حسنه أي الحسن منه، وهو المأمورات عندريك مرضيا محمودا اهشيختا.
ولي الكرخي: قال في الكشاف : فان قلت : لما ذكر من الخصال بعضها سىء وبعضها حسن، ولذلك قرأ من ترا سيثة بالإضافة، نما وجه من قرا سيثة؟ قلت: كل ذلك إحاطة بما نهي عنه حاصة لا ع النصال الدردة الل قوله: (ذلك) اي المذكور من قوله (لا تجعل مع الله إلها آخر) إلى هنا (مما أوحى إليك ربك) من { الحكمة) من تيعيضه اي بعض ما أوحى إليك، وهو ثابت في جميع الشرانع لم يخ، وذكر هنا في تمان عشر آية اولها: (لا تجمل) الخ، وذكر في التوراة في عشر آيات . وقوله: (من الحكمة) خير ثان الهشيختا.
وفي السمين: ذلك مما أوحى مبتدا وخبر، وذلك إشارة إلى جميع ما تقدم من التكاليف وهي اربعة وعشرون توعا. أولها: (لا تجعل مع الله إلها آخر)، وآخرها ( ولا تمش في الأرض مرحا) و (مما أوحس) من للتبعيض، لأن هذه بعضن ما أوحاه الله تعالى لنبيه اه.
قوله: ومن الحكمة) اي التي مي معرفة الحق لذاته والخير للعمل به اهبيضاري فالتوحيد من القسم الأول وبافي التكاليف من القسم الثاني اهزاد.
وفي السمين: قوله (من الحكمة) يجوز ليه ثلاث أوجه أحدها: أن يكون حالا من عائد