============================================================
ودة الإسراء (الايات: 48-36 21 التبع والصر والقواد) القلب ( كال أزللهان كان عنه مشثولا ) صاحبه ماذا فعل به ( ولاتمش فى الأرش ميما) اي ذا مرح بالكبر والخيلاء { انك لن تخوق الارض) تشقبها حتى تبلغ آخرها بكبرك ( ولن تلة للمبال طولا ) المعنى أنك لا تبلغ هذا المبلغ فكيف تختال ( كل ذلك) المذكور ( كان سييه بالحدس والظن، وقيل: هو مأخوذ من القفا كأته يقفو الأمور يتبعها ويتعرفها، وحقيتته أنه لا يتكلم في احد بالظن اهخازن.
قوله: (كمل أولئك) أي كل واحد من الحواس الثلاثة كان عنه سوولا صاحه في الآخرة اله شيختا وعبارة البيضاوي: (وكل أولتك) مبدأ خبره جملة كان عته، وخرها والضمير في كان وفي عنه وني مسؤولا يعود على كل اي: كان كل واحذ منها موولا عن نفسه يعتي عما فعل به صاحبه، ويجوز أن يكون الضمير في عنه لصاحب المع والبصر، وقيل مسؤولا مسند الى عنه كقوله تعالى:ير المغضوب عليهم (الفاتحة: 7] والمعنى يسأل صاحبه عنه وهو خطا لأن الفاعل وما يقوم مقامه لا يتقدم وفيه دليل على أن العبد مؤاخذ بعزمه على السصية الل وعبارة الكرخي: كان عنه مسؤولا صاحبه ماذا فعل به أشار إلى أن الضمير في عنه لصاحب هذه الجوارح لدلالتها عليه، وهو اختيار صاحب الكشاف، ومن المعلوم أن السؤال لا يصح إلا للماقل، وهذه الجوارح ليست كذلك بل العاقل الفاهم هو الانسان فهو كقول: (واسال القرية) (يوسف: 82] والمراد أهلها، وهو من الالتفات، إذ لو جرى على ما تقدم لقيل كنت عنه مسؤولا . والمعني أنه يقال للانسان لم سمعت ما لا يحل لك سماعه، ولم نظرت ما لا يحل لك نظره، ولم عزمت على ما لا يحل العزم عليه، أو كان عن نفسه أي عما قعل به صاحبه مسؤولا، وعليه جرى القاضي والمعن أن هذه الأعضاء تسأل مجازا توبيخا لأصحابها، لأنها حواس لها إدراك وجملها في هذه الآية مسوولة فهي حالة من يعقل، ولذلك عبر عنها بكناية من يعقل كما مؤ وهدا أبلغ مما قبله اه قوله: مرحا) المرح: شدة الفرح، والباء في قوله (بالكبر) للملابة، ومرحا حال على تقدير مضاف كما قدره الشارح أي: لا تمش ني الأرض حال كونك ذا مرح آي: مارحا ملتبسا بالكبر والخيلاء اهشيفتا: وفي المصباح: مرح مرحا فهو مرح مثل فرح فرحا وزنا ومعنى، وقيل : المرح أشد الفرح اه قوله: { انك الن تخرق الأرض) الخ لما كانت مشية المرح مشتملة على شدة الوطء والتكبر على الأرض بمشيه عليها وعلى التطاول قال تعالى في تعليل النهي : وكيف تتكبر على الأرض ولن تجعل فيها خرقا وشقا، وكميف تتمظم وتطلاول ولن تلغ الجبال طولا، فأنت أحقر وأضعف من كل واحد من الجمادين، فكيف يليق بك التكبر اله توله: (تشقيها) بالثاء المثلثة وبالنون. قوله: (طولا) تمييز محول عن الفاعل. أي: ولن يبلغ طولك الجبال. أي: تطاولك واستعلاوك اهشيختا.
قول: (هذا المبلغ) أي خرق الأرض ويلوغ الجيال طولا، والمقصود التهكم بالمتكبر اه شنا