============================================================
392 وره الاسراء االايات: 46-34 عاهدتم الله او الناس ( إن الصمد كاب تشثولا ) عنه ( وأرلوا الكيل) اتموه ( اذا كلثم وزنرا بالقسطاين التششف) الميزان السوي ( ذللى خير وأسسن تأويل ن} مآلا ( ولا لقف) تتبع ( ما لت لك يوم صلە ان وهمي تتميته له والانفاق عليه مته بالمعروف. وقوله: (حتى بيلغ أشده) غابة لما فهم من الاستناء من جواز قربانه اي: فاقربوه بالخصلة التي هي أحسن إلى أن يبلغ أشده فلا تقربوه بعد ذلك، لأن التصرف له حينيذ اهشيختا.
وفي الكرخي: والمراد بالاشد ههنا بلوغه الى حيث يمكنه يسيب عقله ورشده القيام بمصالح ماله، لحييذ تزول ولاية غيره عته، فإن بلغ غير كامل العقل لم تزل الولاية عنه اه والأشد مفرد بمعنى القوة، وقيل: جمع لا واحد له من لقظه . وكميل: جمع شد بكسر الشين: وقيل: جمع شذ كذلك وقيل: جمع شد بفتحها، وعلى كل فالمراد به القوة أي حشى يبلغ قوته، والمراد بها هنا بلوغه عاقلا رشيدا وإن كان الأشد في الأصل عبارة عن بلوغ ثلاث وثلاثين سنة اهشيخنا.
قوله: (إذاعاهدتم الله أو الناس) أو ما عاهدكم الله عليه من التكاليف اشيخنا.
قوله: اان العهد كان مسؤولا أي مطلوبا يطلب من الماهد أن لا يضيعه. ويقي به، آو مسؤولا عنه فيسأل الناكث الناقض ويعاتب عليه او يسأل العهد لما نكثت تبكيتا للناكث، كما يقال للموودة (باي ذنب تتلت) [الكوير: 9) فيكون تخييلا، وبجوز أن يراد ان صاحب العهد كان مسؤولا بياوى وقوله: (أو يال العهد) بأن يكون ضير مسؤولا راجما إلى المهد، ويشب إليه السؤال على طريق الاستعارة بالكناية، أو يشبه العهد بمن نكث عهده، ونسبة السؤال اليه تخبيل والاستشهاد بسؤال المومودة في قوله: (﴿ واذا المومودة سثلت بأي ذنب قتلت﴾ [التكوير : 9) في مجرد السؤال لأن سؤالها بعد الاحياه يوم القيامة وهو سؤال تحقيق وسؤال العهد تخييل اهزاده.
قوله: (وأوهوا الكيل) الخ خطاب للبائعين، وأخذ هذا بعضهم أن أجرة الكيال على البائع، لأنها من تمام التسليم، وكذلك عليه اجرة النقاد للثمن، وهو كذلك كما هو مقرر في الفروع اه شيختا ولبالقطاس التقيم) هو رومي قرب، ولا يقدح ذلك في عربية القرآن لأن العجمي اذا استعملته العرب وأجرته مجرى كلامهم في الإهراب والتعريف والتنكير ونحوها صار عربيا. وقرا حمزة، والكساتي، وحفص بكسر القاف هنا وفي الشمراء اهبيضاري: قول: (ذلك خير) اي ذلك المذكور من إيفاء الكيل والوزن بالميزان المستويي خير أي: ني الدنيا لما فيه من إقبال المشترين على من بجع وهو بهذه المالة وأحن تأوهلا أي في الآخرة أي أحسن عاقبة اهشيختا.
قوله: (ولا تقف) مجزوم بحذف الواو من بابي عدا ومسا أي لا تقل رايت ولم تر، وسمعت ولم تسمع، وعلمت ولم تعلم، وقيل: معناه لا ترم أحدا بما ل لك به علم، وقيل: معناه لا تتبعه