تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

211 سورة الاسراء( الآيات: 34-31 (كبيرا(4 عظبما ولا تقريرا الزية) ابلغ من لا تأتوه إيه كان فحية) قبيحا ( وستاة بتس سبيا) طريقا هو ( رلا تقثلوا النفس النى حرم اله إلا بالحق ومن قثل مظلوما فقد جسنا لوليه،) لواريه انا) تسليطا على القاتل( فلا يسرف) يتجاوز الحد ( فى القتلا) بأن يقتل غير قاتله أو يغير ما قتل به { إلث كان منشورا ( ولا تقريرا مال الييه الا بالنى ين لتسن حت بيلغ اشي وأوفوا العهد) إذا قوله: (كان خطتا) بوزن مثل فهو بكسر الخاء وسكون الطاء، وبوزن شبه لهو بفتحتين، وبوزن قتال فهو بكسر الخاء وفتح الطاء وبالمد ففيه ثلاث فراءات كلها سبعية اهشيخنا.

فعلى الأولى هو مصدر لخطىء من باب علم، وعلى الثانية اسم مصدر لأخطا رباعيا، وعلى الثالثة هو مصدر لخاطا، وهو إن لم يسمع لكنه سمع لخاطا اهمن البيضاوي ومجيء تخاطأ يدل على وجود حاطأ لأن تفاعل مطاوع قاعل كباعدته فتاعد وناولته فتتاول اه زاده: قوله: (ولا تقربوا الزنا) في المصباح : فربت الأمر أقربه من باب تعب، وني لغة من باب قتل تربانا بالكسر أو داتيته، ومن الأول ولا تقربوا الزناء ويقال منه أيضا: قريت المرأة قربانا كناية هن الجماع، ومن الثاني لا تقرب الحمي أي لا تدن مثه والمامة على قصر الزناء وهي اللغة الفاشية، وقرىء بالمد ونيه وجهان، أحدهما: أن لغة في المقصور. والثاني: أنه مصدر زانا بزانيء كقاتل قتالا لأنه يكون من اثنين اهسمين قوله: (أبلغ من لا تاتوه) أي لأنه يفيد النهي عن مقدمات الزنا، كاللم والقبلة والنظرة والضزة بالمنطوق، وعن الزنا بمفهوم الأولى اهكرخي توله: (وساء سبيلا) اي إلى النار.

قوله: (التي حرم الله) أي حرم قتلها بأن عصمها وقوله (الا بالحق) وهو أحد ثلاث : عقر بعد ايمان، وزنا بعد إحصان، وتثل مؤمن معصوم عدا كما فى الحديث اهكرخى قوله: إلا بالحق) قال الممرب أي: إلا بسبب الحق، فيتعلق بلا تقتلوا، ويجوز أن يكون سمالا من فاعل لا تقتلوا أي الا ملتين بالحق، وأما تعلقه بحرم فبسيد، وان صح ومسنى تحريها تحريم تتلها اهشهاب.

قوله: (غير قاتله) اي غير قاتل المقتول. قوله: (انه) اي الولي كان منصورا أي بثبوت القصاص له، وباعانة الحكام له على القصاص أي استيفانه اهشيختا.

وفي البيضاوى: (إنه كان منصورا) الضمير إما للمقتول، لإنه كان منصورا في الدنيا بثيوت القصاص بقتله وفي الآخرة بالثواب، وإما لوليه فان الله تعالى نصره حيث أوجب القصاص له، وأمر الولاة بمعونته، وإما للذي يقتله الولي إسرافا بايجاب القصاص، او التعزير والوزر على المسرف اه قول: (ولا تقربوا مال اليتيم) الخطاب لأولياء اليتيم اه. قوله: (بالتي ي احن استثناء مفرخ من اعم الأحوال أي لا تقربوه بحال من الأحوال إلا بالخصلة التي هي أحسن من جميع الخصيال،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة