تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة الاسراء/ الايات : 28- 41 من زاك ترخرما} اي لطلب رزق تنتظره بأتيك فتعطبهم منه ( نثل لهة قولا تتشورا لينا سهلا بأن تعدهم بالاعطاء عند مجيء الرزق ( ولا تجعل مذلك مغلولة إلن عنقله) اي لا تمسكها عن الإتفاق كل المسك ( ولا نيتسطه) في الانفاق ( كل البتط فتقعد ملوما) راجع للاول تمشورا منقطعا لا شيء عندك راجع للثاني اذ رباك يبسط الرزق) يوسعه ( لتن يشاء ويقي) يضيقه لمن يشاء الله كان پساد خرا بر عالما ببواطنهم وظواهرهم فيرزقهم على حسب مصالحهم ( ولا تقنلوا اؤلدثم) بالواد (ختية) مخافة ل) فقر ( تحن ترزنهم مايالر إن قله كان جطعا) اثما قوله: (أي لطلب رزق) أي لكونك كنت محتاجا وفقيرا في وقت طلبهم منك اه شيخنا.

قوله : (يان تعدهم) أي وبان تدعو لهم باليسر مثل اغناكم الله ورزقتا واياكم اه بيضاوي قوله: (ولا تجمل بدك مغلولة إلى هنقك) نهى عن البخل فشبه حال البخيل في امتناعه عن الانغاق بحال من يده مغلولة إلى عنقه فلا يقدر على شيء من التصرف، وحال من يسرف بحال من يبسط يده كل البسط فلا يبقى شيتأ في كفه اهزاده.

قوله: (مغلولة إلى عنقك) اي مضومة إليه مجموعة في الغل وهو بضم الغين طوفى من حديد ل في المنق. هذا حومعنى اللفظ بحسب الأصل، وقد عرفت المراد منه هنا اهزاده.

قوله: (كل المسك) فيه تسمح وحقه أن يقول كل الإمساك إذ الفعل من هذا المعنى أمك رباعيا فمصدره الامساك، وكأنه إنما عبر به لسناكلة كل البسط تامل. قوله: (فتقعد) اي تصير فهر مصوب فى جواب النهي، وملوما اما حال راما خبر كما تقدم اهمين قوله (ملوما) أي مذموما من الخلق والخالق وقوله (له محسورا) أي نادما أو منقطعا بك لا شيء عندك من حسره السفر إذا بلغ منه اه بيصاوي، أي اذا أثر فيه اهزكريا.

وفي المختار: والحسرة شدة التلهف على الشيء الفائت . تقول: حسر على الشيء من باب طرب وحره أيضا فهر حر وحسرة فيره تحسيرا اف قوله: (يضيقه) تفسير ليقدر، قان يقدر ويقتر مترادفان اهشهاب.

قول: (ولا تفتلوا أولادكم) خطاب للموسرين بدليل قوله (خشية إملاق) أي خشية وقوع الفقر بكم، ولذلك آخر ذكرهم، وقد ذكر الأولاد ني قوله (انحن نرزقهم ولياكم) وتقدم في سورة الأنعام نهي المعسرين بقوله : (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق) أي من أجل فقر واتع بكم، ولذلك قدم ذكرهم في قوله: (نحن ترزلكم ولهاكم) اهشيخنا.

وقي الكرخي: حاصله أن قتل الأولاد إن كان لخوف الفقر. فهو من سوء الظن بالله ، وإن كان لأجل الغيرة على البنات فهو سعي في تخريب العالم، فالأول ضد التعظيم لأمر الله، والثاني ضد الشفقة على خلق الله، وكلاهما منموم اف قوله: (بالواه) أي الدفن بالحياة والاقتصار عليه، لأنه الذي كانوا يفملونه، وإلأ فقتل الولد حرام مطلقا اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة