============================================================
ورة الإسراء/ الأيات: 28-26 حق الوالدين من بادرة وهم لا يضمرون عقوقا ( رمات) أعط ( ذا القبي) القرابة (حية) من البر والصلة ( والمشكين وابن الشييل ولا لذر تبذرا) بالانفاق في غير طاعة الله ( ان الشيية كاثورا اتوان الييطية) اي على طريقتهم ( وكان الشيطن لريه كفورا ) شديد الكفر لنعمه فكذلك أخوه المبذر ( وإتا تمرضن عنهم) اي المذكورين من ذي القريى وما بعدهم فلم تعطهم ( اتطاة رحمة عمير: هم الدين يذكرون ذنوبهم في الخلاء ثم يستغفرون الله، وهذه الأقوال متقارية، وقال عون العقيلي: الأوابون هم الذين يعلون صلاة الضحى اه قوله: (من بادرقا في المتار: والبادرة الحدة وبدت منه بوادر فضب أى خطا وسقطات عندما قوله: (وآت ذا القرب) الخ لما ذكر بيان حق الوالدين ذكر بيان حق الأقارب وغيرهما، وبيان حق الفقراء والمساكين الأجانب والأمر اللوجوب عد آبي حيقة، نعده بجب على الموسر مواساة أقاربه إذا كانوا محارم كمالأخ والأخت، وعند غيره للتدب فلا يجب عند غيره إلا تفقة الأصول والفروع دون غيرهما من الأقارب اهشبغتا.
قوله: (من البر) أي الإحسان بالعال . قوله: (والصلة) أي صلة الرحم بالمال أو غيره فهو عطف عام على خاص اهشيختا.
قوله: (لي هير طاعة الله) أي في المعصية.
كوله: (كانوا إخوان الشياطين) أي أمشالهم في الشرارة، لإن التضييع والإتلاف شر أو أصدقاءهم وأتباعهم لأنهم يطيعونهم في الأسراف والصرف في المعاصي، والعرب تقول لكل من هر ملازم منة قوم هو اخوهم، وكان الشيطان لربه كفورا اي جحودا لنعمته فما ينبغي أن يطاع لأنه يدعو الى مثل عمله اهمن الخازن والبيضاوي وعيارة الكرخي: والمراد من هذه الأحوة التشبه بهم في هذا الفعل القبيح، لأن العرب يسمون الملازم للشيء أخآ له فيقولون: فلان اخو الكرم والجود وأخو الشعر إذا كان مواظبا على هذه الأفعال قوله: (وكان الشيطان لرب) على حدف مضاف أي لنعم ربه كما أشار له الشارح. قوله: (شديد الكفر لنسمه) فلا تبعوه لأنه يتعمل بدنه في المعاصي والافاد في الأرض والإضلال للناس، وكذلك من رزقه الله جاها أو صالا فصرفه إلى غير مرضياة الله كان كفورا لنعمة الله، لأنه موافق للمشياطين فين الصقة والفعل اهكرخي قوله: (واما تعرضن) إن شرطية وما زايدة أى: ان تعرض عنهم اهكرخي توله: (وما بعده) أي المسكين وابن السبيل اهشيتا.
قول: ابتناء رحمة) يجوز آن يكون مقعولا من أجله ناصبه تعرضن، وهو من وضع المسيب موضع السبب، لأن الأصل واما تعرض عتهم لاعسارك كما أشار إليه في التقرير اهكرخي