تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الإسرلء (الايتان: 24، 25 رحماني حين ثان سيا (تيكر أقليا فى نثوسكا من إضمار البر والعقوق ان تكرفوا مليين طاتعين لله (قانه كان للأوير) الرجاعين إلى طاعته (غتورا لما صدر منهم في خوفك من العار اهشيختا.

وفي السمين : في من ثلاثة أوجه، احدعا : آنها للتعليل فتعلق باخقض آي اخقض من أجل الرحمة . والثاني: آنها ايتدائية . قال ابن عطية أي أن هذا الخفض يكون ناشتا من أجل الرحمة المسنتكنة في النفس. الثالث: أنها في محل نصب على الحال من جناح اهر.

قوله: (وقل رب ارحهما) أي ادع لهما ولو خمس مرات في اليوم والليلة والكاف تعليلية أي من أجل أتهما رحماتى حين ربيانى صغيرا اهشيخنا.

وفي البيضارى (وقال رب ارحمهما) أي ادع الله تسالى أن يرحمهما برحته الاقية، ولا تكتف برحمتك الفانية، ولو كانا كافرين، لأن من الرحمة ان يهديهما كما ربياني صغيرا اي رحمة مثل رحتهما على وتربيتهما وارشادها لى في صغرى وفاه بوعدك للراحمين روي أن رجلا قال لرسول الله : إن أبواي يلغا من الكير أني الي منهما ما وليا مني في الصفر فهل قضيت حقهما؟ قال: لا فانهما كانا يفعلان ذلك وهما يحبان بقاءك، وأنت تفعل ذلك وأنت تريد وا توله: (حا) (رحماتي حين ريياني الخ) حمله على ذلك التقدير آنه جعل الكاف للتشبيه، ولو جعلها للتعليل لم يحتج إليه. وفي السمين: قوله: (كما ربياني صغيرا) في هذه الكاف قولان، احدما: أنها تعت لعصدر محذوف فقره الحوفي ارحمهما رحة مثل تربيتهما لي- وقدره أبو البقاء رحمة مثل رحمتهما لي كانه جعل التربية رحمة . والثاني: أنها للتعليل أي ارحمهما لأجل تربيتهما كقوله: ولذكروه كما هداكم) اه قوله: (طائعين له) أي في حق الوالدين، وقوله: (قاته) الخ مرتب على محدوف أي وفملتم معهما خلاف الأدب وقوله: (إلى طاعته) أي في حق الوالدين، وتوله (وهم لا يضرون عقوقا) جملة حالية من لاعل صدر، أو من الضمير المجرور ني منهم اهشيختا.

وعبارة أبي السعود: إن تكونوا صالحين قاصدين الصلاح والبر دون العقوق والقساد، فإنه تعالى كان للأوايين أي الراجمين إليه تعالى مما لرط منهم مما لا يكاد بخلو عنه البشر غفورا لما رفع منهم وفي القرطي: (ربكم أعلم بما في تقوسكم) أي: من اعتقاد الرحمة بهما والحنو عليهما، أو من غير ذلك من الحقوق، أو من جعل ظاهر يرهما رياء. وقال ابن جبر: يريد البادرة التي تدر كالفلثة والزلة تكون من الرجل إلى أبوبه أو أحدهما، لا يريد بذلك بأسا. قال الله تعالى: ( ان تكونوا صالحين) اي صادتين في نية البر بالوالدين، فان الله يغفر البادرة ، وقوله فإنه كان للأوابين غفورا) وعد بالغفرانا مع شرط الصلاح والأوبة إلى طاعة الله قال سعيد بن المسيب: هو العد يتوب ثم يذنب م يوب ثم بدنب. وقال ابن عباس: الأواب الحفيظ الذي إذا ذكر خطاياء استغفر منها. وقال عبد بن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة