============================================================
سوره الرسراء(الآيتان: 23، 24- بمعنى تبا وقبحا ( ولا تنهرهما} تزجر هما ( وقل لهما قولا كريما * جميلا لينا ( وأخيض لهما جناح اللل) الن لهما جانبك الذليل ( ين الرحمة ) اي لرقتك عليهما ( وثل زي أرتمهما كما) سبعية. وهذه القراءات الثلاثة جارية هنا. وفي أف الذي في سورة الأنبياء والذي في سورة الأحقاف اه شيفتا وذكر السمين فيها أربمين لغة ثم قال : وقد قرىء من هذه اللغات بسبع: ثلاث في المتواتر وأربع في الشواد، فقرأ نافع وحفص بالكسر والتوين، وابن كثير وابن عامر بالفيح دون تنوين، والباقون بالكر دون تنوين ولا خلاف بينهم في تشديد الفاء، وترا نافع في رواية أف بالرفع والتوين، وأبر السماك بالضم من غير تنوين، وزيد بن علي بالنصب والتتوين، واين عباس أف بالكون اله قوله: (متونا) اي للدلالة على التنكير اي لا تقل لهما أتضجر وأقلق من كل فعل لكما، وقوله : (وغبر متون) أي للدلالة على التعريف اي : لا تقل لهما أتضجر من فعل خاس من أفعا لكما اه شيخنا.
قوله: (مصدر بممنى تبا) أي خسرانا وتبحا بفم القاف أو فتحها، كما ني المختار، وهو ضد الحسن أي: لا تقل لهما خسرانا لكماء ولا تقل لهما تبحا لكما، ولا لأنمالكما وفي بعض النسخ نتنا وقحا وهو الدي عبر به المحلي في سورة الأحقاف. والنتن: القذارة والراتحة الكريهة كما سيأتي هناك. هذا والمشهور الذي صرح به غيره من المفرين أن أف اسم فعل مضارع أي : لا تقل لهما أنا اتضجر من شيء يصدر منكما تخروج ريح بل اكرمهما وأخدمهما كما خدماك في مثل هذه الحالة، ويمكن أن يحمل قوله مصدر على أن المراد أنه اسم فعل مدلوله المصدر على أحد القولين فيه، والراجح منهما أن مدلوله لغظ الفعل اشيختا وفي الكرخي: وهو مصدر آف يؤف آفا بمعنى تبأ وتحا او هو صوت يدل على تضجر، أو اسم الفعل الذي هو أتضجر بني على حركة الساكنين كسرا على أصله وفتحا تخقيفا، ولغاته آربعون ذكرها ابن عطية فلتراجع مته اه قوله: (تزجرهما) أي عما لا يمجبك منهما باغلاظ اهبضاوي وني الين: والنهر الزجر بصياح وغلظة، وأصل الظهور، ومنه الثهر لظهوره. وقال الزمتشري: النهي والتهر والنهم أخوات اه قول واخقض لهما جناح الذل) فيه استعارة تبعية في الفعل حيث شبهت إلانة الجانب بخفض الجناح بجامع العطف والرقة، واستعير الخقض للالانة واشتق منه اخفض بمعنى الن أو أصلية في الجتاح حيث شبه الجانب بالجاح، واتعير للجانب والاضافة من إضافة الموصوف الصفته، فالمصدر وهو الذل بممنى النليل، وهذا كله أشار له الشارح في الحل اهشختا.
وفي السمين: قوله: (جناح الذل) هذه استعارة بليغة، وذلك أن الطائر إذا أراد الطيران نشر جناحيه ورنعهما ليرتفع، وإذا أراد ترك الطيران خفض جناحيه، فجعل خفض الجناح كناية عن التواضح واللين ال قوله: (من الرحمة) من تعليلية بمعنى اللام كما أشار له الشارح اي : لاجل الرحمة لا لأجل