تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

30 اسورة الإسراء/ الايتان: 22، 23 مذئوما تخذولا لا ناصر لك {* وقضى ) أمر ( رثك الا" اي بان ( تسبرا إلآ لمقاء وبالولكتن) ان تحسوا اتسنأ) بأن تبروهما ( اتا يلقن عندك ال برأمذ هما) قاعل ( أو كلا هما) وفي قراءة يبلغان فاحدهما بدل من الفه ( فلا تقد گتا أن) بفتح الفاء وكسرها منونا وغير منون مصدر وقوله: (ملموما) أي من الخلق، وتوله: ( مخدولا) أي من الخالق، فقول الشارح لا ناصر لك تفسير للثانى اهشيغتا.

قوله: (وتضن (أمر) وقيل: قضى بمعنى أوصى وقيل: بمعنى حكم، وقيل: بممنى أوجب، وتيل: بمعنى الزم اهسمين قوله: (أن لا تعبدوا إلا [باه) آن هذه يحتمل أن تكون مصدرية، فلا نافية والفعل منصوب بحذف النون وهذا ما جرى عليه الشارح، ويحتمل أن تكون مخففة من التقيلة واسمها ضمير الشان ولا ناهية فالغعل مجزوم بحدف النون اهشيختا.

وقول الشارح أي (بأنا (() قير سديد حيث أثبت النون بين الهمزة ولا النافية بقلم الحمرة، قيقتضي أنها من رسم القرآن مع أنه ليس كذلك . وقد نص في شرح الجزرية على أن ما عدا المواضع العشرة يكتب موصولا أي لا تثت نيه النون وتقدم نظير هذا الاعراض على صنيعه في سورة هود في قوله تعالى: ( أن لا تمبدوا إلا اله) [هود : 26] يأبسط من هذا فراجعه إن ششت . قوله : (بان تبروهما) في المصباح: بر الرجل يبر برا وزان علم يعلم علما فهو بر بالفتح وبار أيضما اي صادق أو تفي، وبررت والدي أبره برا وبردرا احسنت الطاعة ورفقت به وتحريت ممابه وترقيت مكارهه اه وفي القاموس وبررته أبره كعلمته وضربته اه قوله: (اما يبلغن) ان شرطية وما زائدة، والفعل مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد التقيلة، وقوله (في قراءة الخ) وعليها فالقعل مجزوم بحذف نون الرفع بخلاقه على القراءة الأولى، فهو في محل جزم، وعلى كلا القراءتين فجواب الشرط هو قوله: (فلا تقل لهما) الخ اي إن يبلغ أحدهما الكبر هندك فلا تقل لهما الخ، والتقيد بهدا الشرط خرج مخرج الغالب من أن الولد إنما يتهاون بوالديه عند الكبر، وإلا فقوله (فلاتقل لهما) الخ لا يختص بالكبيرين اهشيخنا.

وفي البيضاري: ومعتشى عندك أن يكون في كنفك وكفالتك اه وقوله : (في كنقك) أي في متزلك وكفالتك اي : في حال يلزمك ليه القيام بأمرهما في المميشة كر سنهما وعجزهما عن الككسب وقير ذلك اهشهاب.

قوله : (وني القراءة) أي سبعية يلمان بنون التوكيد المشددة بعد الألف اه شيختا.

وقوله: (لأحدمما) بدل أي بدل بعض. وعلى هذه القراءة فكلامما فاعل بنعل محنوف تقدير او يبلغ كلاما. هذا ما استحته السمين، وأبو حيان. لكن في البيضاوي: وكلاهما معطوف على أحدمما فاعلا أو بدلا، ولذلك لم يجز أن يكون تأكيدا للألف اله قوله: (بفتح الفاء) أي من غير تنوين فقوله (منوتا) الخ راجع للكسر فقط ، فالقراءات ثلاثة وكلها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة