============================================================
ورة الاسراء / الايات: 22-19 سعيهه تشخرا) عند الله مقبولا مثابا عليه ( ݣلا) من الفريقين ( ثيد نعطي ( مكؤلاه ومكؤلاه) بدل { بن) متعلق بنمد (﴿ عكله رية﴾ في الدنيا ( وما كان عطاء رتلك) فيها (تحظومال ممنوعا عن احد { انظر كيف فضلنا بعضم على بعير) في الرزق والجاه ( وللايرە البر) اعظم {من واكير تقضيلا ) من الدنيا قينبغي الاعتناء بها دونها ( للا تجمعل مع الله إلنها ماتر فتقشد قوله: (مثابا عليه) فإن شكر الله لعباده إثابتهم وقبول اعمالهم اهشيخنا.
قوله: كلا مفمول به لنمد، وقوله: (من الفريقين) أي مريد الدنيا ومريد الآخرة، وقوله (بدل) أي بدل كل أي بدل من المفعول وهو كلا، نكانه تيل نمد هولاء وهولاء الأول للأول والثاني للثاني فهو ور مرتت اف شيختا قوله: (مطاء ريك فيها) أي المعطي فيها كالرزق والجاء اه وقوله: (ممنوها عن أحد) أي لا يمعه من مومن ولا كافر تفضلا اهبيضاوي قوله: اتظر كف فضلنا بضهم كيف مصوب على الحال بفضلتا اهبضاوي وقوله: (على الحال) أي انظر قضلنا بعضهم على بعض كائتا على اي حالة أو كيفية اله عازررنى وفي السمين: كيف نصب إما على التشبيه بالظرف، واما على الحال وهي معلقة لانظر بمتى كر الل قول: (وللأخرة) اللام لام ابتداء أو قسم. قوله : (من الدتيا) أي من درجاتها ومن تفضيلها اه شيخنا.
أي التفاوت في الآخرة اكبر، لأن التفاوت قيها بالجنة ودرجاتها والنار ودر كاتها اه بيضاوي توله: (لا تجعل مع لله) الخ خطاب للنبي، والمراد فيره أو لكل مكلف، وحاصل ما ذكر في هذه الأيات من أنواع التكاليف خمسة وعشرون نوعأ بعضها أصلي وبعضها فرعي، وقد ابتديت بالأصل في قوله (لا تجمل مع الله) الخ، وختمت به أيضا في قوله: ( ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقن في م ملومأ مدحورا اهشيختا.
وني زاده: لما بين الله أن سعادة الاحرة منوطة بارادتها بأن يسعى سميها، وبأن يكون مؤمتأ شرع في تفصيل هده الأمور المجملة، فبدأ يشرح حقيقة الايمان وبيان ما هو العمدة فيه وهو التوحيد، فقال: (لا تجعل) الخ ثم ذكر عقيبه ساثر الأعمال التي يكون من عمل بها ساعيا في الآخرة اله قول: (فقعد مدموما معذولا) تعد پجوز آن تكون على بابها فيتصب ما بعدها على الحال، ويجوز آن تكون بمعنى صار نينتصب ما بعدها على الخبربة، واليه ذهب الفراء والزمتشري اه سين وتوله: (على بابها) وعلى هذا الاحتمال تكون بمعنى تعجز، وعبارة البيضاوي: أو نتعجز من قولهم فعد عن الشيء اذا صجز عنه اه التتوحات الإلهية(ج4/م.)