============================================================
مورة الإسراء (الابات: 19-17 جادد را با عالما بواطنها وظواهرها، وبه يتعلق بذنوب ا من كان پريذ بعمله (الساهلة) اي الدنيا( علنا لرييها ماتشاء لسن يية) التعجيل له يدل من له باعادة الجار { تر حملتا لر) في الآخرة (حهم يتلنها) يدخلها ( منموما) ملوما (تتخررا) مطرودا عن الرحمة (ومن أراد الأفرة وسعن لما سعبها) عمل عملها اللالق بها ( وهو مزمن) حال ( تأولهاك كان قوله: (وكفى بربك) الباء زائدة لي الفاعل وخبيرا بصيرا هييزان لنسبة كفى، وبذتوب متعلق بخبير بصيرا، كما قال المفسر اهمن السمين قول: (مالمأ ببواطنها) لف ونشر مرتب.
قول: (العاجلة) نعت لمحتوف أي الدار العاجلة اهشيختا.
قوله: (مجلنا له ليها ما نشاء لمن تريد) قيد الممجل والممجل له يالمشينة والارادة لأنه لا يجد كل متمن ما يتمناه، ولا كل واحد جميع ما بهواء، وقيل : الاية في المنافكين كانوا براؤون المسلمين ويزون سهم ولم يكن غرضهم الامسامتهم فى الغتاثم ونحوها اهبيضاوى قوله: (بدل من له باعادة الجار) يعني أن قوله لمن نريد بدل بعض من كل أي: من الضمير لي له باعادة العامل، وهو اللام في لمن، ومفعول نريد محلوف أي لمن نريد تعجيله، والضمير في له عائد على من الشرطية وهو في معنى الجمع، ولكن جاءت الضمالر هنا على اللفظ لا على المعنى اه ر قوله: (ثم جملتا له جهنم جهم مفعول اول، وله مفسول ثان، وقوله (يصلاها) حمال من الضير في له، وقوله (مذموما مدحورا) حالان من الضير في يصلاها اهشيخنا.
قوله: (ملوما) أى من الخلق وقوله (مدحورا) اي من الخالق، وني المختار: دحره بدحره من باب خضبع علرده اه قول: وسعيها فيه وجهان، أحدهما: أنه مفعول به لأن المعنى وعمل لها عملها. والثاني: آنه مصدر ولها من أجلها اهسمين وفي الكرخي : قوله: (سعيها) اللالق بها إشارة إلى أن سميها مفعول به أو حق سعيها، فيكون مصدرا، وفائدة اللام اعتبار النية والإخلاص لأنها للاختصاص اه قوله : (اللاثق بها) وهو الإتيان بما أمر به والآنتهاء عما نهى عنه لا التقرب بما يخترعون بأراتهم اهابو السود.
قوله: (حال) اى من الضمير في سعي، وقوله (فأولثك) نيه مراعاة معنى من بعد مراعاة لفظها، والإشارة لمن جمع الشروط الثلاثة اهطيخنا.
ي التلب: وعن بعض المتقدمين: من لم يكن معه ثلات لم ينقمه عمله ايمان ثابت ونية ادقة وعمل مصيب وتلا هذه الاية اه: