============================================================
ورة الإسراء/ الايات: 15 - 17 ائما يهتدى لنتسيد) لان ثواب اهتداته لها ( ومن ضل فإلما يضل عليها) لأن إيمه عليها ( ولا نزر) نفس ( وازنه) آثمة اي لا تحمل ( وند) نفس ( أتركذ وما كنا معدين) احدا ( سحق تعك رشولا يبين له ما يبب عليه ولنا أردنا أن ملله قرية أمرنا متريبها) منعميها بمعنى رؤسائها بالطاعة على لسان رسلنا ففسيوأيها) فخرجوا عن امرنا فحق عليها القول) بالعذاب ( قدمرتها تديا ) اهلكناها باهلاك أملها وتخريها ({ وكم) أي كثيرا ( أعدكنا يت الترون) الأمم ل{ من بتد فوخ وكنى يرتك يذوب المدعي ما أممه، فإن قلت : لم ذكر حيا؟ قلت: لأنه بمنزلة الشاهد والقاضي والامين، وهذه الأمور يتولاها الرجال، فكأنه قيل كفى بنفسك رجلا حسيبا، ويجوز أن تؤؤل النفس بمعنى الشخص كما يقال: ثلاثة أتفس. والثاني: آنه منصوب على الحال وذكر لما تقدم، وتيل حيب بمعنى محاسب كخليط وجليس بسى مخالط ومجال ال قوله: (من اهتدى فإنسا يهتدي لتقسه) هذا حاصل ما تقدم من بيان كون القرآن هاديا لأقوم الطراثق ولزوم الأعمال لاصحابها أي من اعتدى بهدايته وعمل بما في تضاعيفه من الأحكام، وانتهى عما نهاه عنه، فإنه تعود منفعة اهتداته الى نفسه لا تتخطاه إلى غيره ممن لم يهتد، ومن ضل أي عن الطريقة التي يهديه إليها، فإنسا يضل عليها أي: قإنسا وبال ضلاله عليها لا هلى من عداه ممن لم يباشره حتى يمكن مفارقة العمل لصابه (ولا نزر وازرة وزر أخرى) تاكيد للجملة الثانية اي : لا يتممل نف حاملة للوزر وزر نفس أخرى حتى يمكن تخلص النقس الثانية عن وزرها، ويختل ما بين العامل وعمله من التلازم، بل إنما تحمل كل منهما وزرها، وهذا تحقيق لمعنى قوله تعالى: (وكل إنسان الزمناه طاتره في حنقه). وأما ما يدل هليه قوله تعالى: من يشفع شفاعة حسنة يكن له تصيب منها ومن يشفع شفاعة سيثة يكن له كقل منها) النسساء 85] وقوله تعالى: اليحملوا أوزارهم كاملة يرم القيامة (النحل: 25] ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم من حمل الغير وزر الغير وانتفاعه بحست وتضرره بسيتته، فهر في الحقيقة انتفاع يحستة نفسه وتضرر يسيتتها، فان جزاء الحسسنة والسيثة اللتين يعملهما العامل لازم له، واتما الدي يصل إلى من يشفع جزاء شفاعته لا جزاء أصل الحسنة والسيثة، وكذلك جزاء الضلال مقصور على الضالين وما يحمله المضلون إنما هو جزاء الإضلال، وإنما خص التاكيد بالجملة الثانية قطعا اللاطماع الفارغة حيث كانوا يزعمون أنهم إن لم يكوتوا هلى الحق فالتبعة على اسلافهم الذين قلدوهم اهابو السعود قوله : (يبين له) أي للأحد. قوله: (امرنا مترفيها) في القاموس: الترفه بالضم النعمة والطعام الطيب، والشيء الظريف يخص به صاحبك وترف كفرح تنعم واترفته النعمة أطفته أو نعته كترت تتريفاء والمترف ككرم المتروك يصنع ما يشاء ولا يمنع، والمشتعم لا يمنع من تنعمه وتترف تتعم اه قوله: (بالطاعة) متعلق بأمرنا.
قوله: وكم) (اي كثيرا الخ) كم نصب بأملكنا، ومن القرون تمييز لكم، ومن بعد نوح من الابتداء الغاية والاولى للبيان، فلذلك اتحد متعلقهما . وقال الحوفي: الثانية بدل من الأولى، وليس كذلك لاختلاف معنيهما، وانما قال من بعد نوح لأنه أول من كذبه قومه ومن ثم لم يقل من بعد ادم اه كرخي