============================================================
ورة الاسراء (الابات: 15-13 يحمله ف عيه) خص بالذكر لأن اللزوم فيه اشد، وقال مجاهد: ما من مولود يولد إلا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد ( وج لوريوم اليمة كتبا) مكتوبا فيه عمله يلقنه ملشورا صفتان لكتابا ويقال له ( اترا كتبلة كنن ينفسان اليوم عان حيبا) محاسبا (تن أنتدد الطائر عباره عن مروره على مياسر الأنان إلى ميامته، وبروحه عبارة عن ضد ذلك كانوا بستبشررن بالأول ويتشاء مون بالثاني اهزاده.
وله أيضا: قوله : (استمير الخ)، فكما أن الطائر الحقيقي يأتي إلى كل ما يأتي اليه منتقلا من عشه ووكره، فكذلك الحوادث تتهي الى الاتسان بعد ثبوتها في علم الله اله قوله: (يحمله) (في عقه) هذه نسخة رني اخرى عمله في عقه، وفي أخرى عمله يحمله ني عنقه، وعلى كل منهما ففي كلامه تفسير الطائر بتفسيرين الأول العمل والثاني الكتاب الحقيقي، وهو ما ذكره بقوله: (وقال مجاهد الخ) اهشخيتا.
قوله: (لأن اللزوم فيه أشد) غبارة أبي السعود : في عنقه تصوير لشدة اللزوم وكمال الارتباط قوله: (وقال مجاهد الخ) وقد روى عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : يا رمول الله ما أول ما يلقى الميت إذا أدخل قبره؟ قال : ديا بن مسعود ما سالني عنه أحد إلا أنت، فأول ما يتاديه ملك اسمه رومان يجوس خلال المقابر، فيقول : يا عبد الله اكتب صملك قيقول ليس معي دواة ولا قرطاس، نيقول كفنك قرطاسك ومدادك ريقك وتلمك أصبعك، نيقطع له تطمة من كفته ثم يجمل العبد يكتب، وإن كان غير كاتب في الدنيا فيذكر حيثذ حسناته وسيثاته كيوم واحد، ثم يطوي الملك القطعة ويملقها في عنقهه، ثم قال رسول الله و: "( وكل إنسان ألزمناء طاثره لي حنقه) أي صمله" اه تذكرة القرطي قوله: (ونغرج له يوم القيامة كتابا) أي مكتوبا فيه عمله لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
قال الحن: بسطت لك صحيفة ووكل بك ملكان فهما عن يمينك وعن شمالك، فأما الذي عن يميتك فظ حسناتك، وأما الذي عن يسارك فيحفظ مليك سيناتك حتى اذا مت طويت صحيفتك وجملت معك في قبرك حتى تخرج لك يوم القيامة اهخطيب قول: (اقرا كابك) روي عن قتادة أنه يفرا في ذلك اليوم من لم يكن في الدنيا قاريا اه أبو الرد قوله: (بلقاء منشورا) أي يلقي الإنان أو يلقاه الإنسان اهأبو السود قوله: (كفى بنفسك) أي كفى نغك، فالباء زاثدة في الفمل وحسيبا تسيز، وعليك متعلق به وهو إما بمعنى الحاسب أو بسنى الكاقي اه من البيضاوي وفي السين: قوله: (حسييا فيه وجهان، أحدها: انه تمحز قال الزمخشري: وهو بمعتى ريب بنى ضار، ومربم پن مارم فكرها سيويه، وعليك متعلق به من قولك حب عليه كذا، ويجوز آن يكون بممتى الكاف ووضع موضع الشهيد فعدى بعلى، لأن الشاعد يكفي