============================================================
سورة الإسراءالايثان: 12، 14 للأوقات ( وكل شقو) يحتاج إليه ( فصأنه تفصيلا ) بيناء تبيينا ( وكل ان الزمنه ههره) عمله أمه، فانه جزء منها ولا تكرر نيهما، فناسب فيهما الانراد اهكرخي قوله: (وكل شيء فصلناه) فيه وجهان، آحدها: منصرب على الاشتغال ورجح نصبه لتقدم جملة فعلية، وكذلك وكل إنسان الزمناه. والثاني: وهو بعيد أنه متصوب نسفا على الحساب أي: لتعلمرا عل شيء أيفا وهكون فصلناه على هذا صفة اهسين قوله: (للأوقات) أي أوقات المعاش كاجال الديون وأوقات الزراعة، وأوقات الدين كأوقات الصلاة والحج والصوم اهشيخنا.
قوله: (يحتاج إليه) أي في الدين والدنيا. قوله : (بيناه تيييتا) بلا التباس، فهو كقوله: ما فرطنا في الكتاب من شيء [الأنعام : 38) وقوله : ( ونزلنا علك الكتاب تيانا لكل شيء (النحل: 89] وإنما ذكر المصدر وهو قوله (تقصيلا) لأجل تأكيد الكلام وتقريره، فكانه قال: فصلناه حقا على الوجه الدي لا مزيد عليه اهكرخي قوله: (وكل انسان الزمناه) اي بعظما (طائره) : أي همله الذي قدرناه عليه من خير وشر، لأن العرب كانوا إذا أرادوا الإقدام على عمل من الأعمال، وأرادوا أن يعرفوا أن ذلك العمل يسوقهم الى خير أو شر اعتبروا أحوال الطير، وهو أنه يطير بنفسه أو يحتاج إلى إزعاجه، وإذا طار فهل يطير متيامنا أو متياسرا أو صاعدا إلى الجو، إلى غير ذلك من الأحوال التي كانوا يعتبرونها ويستدلون بكل واحد منها على الخير والشر والسعادة والنحوسة، قلما كثر ذلك منهم سموا نفس الخير والشر بالطائر تمية للشيء باسم لازمه فقوله تعالى: (وكل انسان الزمناء طائره في عنقه} أي وكل إنان الزمناء عمله في عنقه الذي هو محل التزين بالقلادة ونحوها ومحل الشين بالغل ونحوه فإن كان عمله خيرا كان كالقلادة فى عقه وهر مما يزيته. وقال مجاهد: ما من مولود پرلد إلا وفى عنقه ورقة مكتوب فيها شقي او سعي. قال الرازي: والتحقيق في هذا الباب أنه تعال خلق الخلق وخص كل واحد منهم بمقدار مخصوص من العقل والفهم والعلم والعمر والرزق والسعادة والشقاوة، والانسان لا يمكنه أن يتجاوز ذلك المقدار ويتحرف عنه، بل لا بد وأن يصل إليه ذلك القهر بحب الكمية والكيفية، فتلك الأفياء المقدره كانها تطير إليه وتصير إليه، فلهدا الممنى لا يبعد أن يعبر عن تلك الأحوال المقدرة بلفظ الطائر، فقوله تعالى: (الزمتاء طائره لي حنقه كناية عن أن كل ما قدره الله ومضى في علمه حصول فيما علمه، فهو لازم له واصل اليه غير منحرف عنه، واليه الإشارة بقول : اجف القلم بما هو كائن الى يرم القيامةه اهمدخصا اهخطيب.
وعبارة الييضاوي: (طاتره) اى عمله وما قدر له كأنه يطير إليه من عش الغيب وكرر القدر، لما كانوا يستبشرون ويتشاء مون بسنوح الطائر وبروحه استعير لما هو سبب الخير والشر من قدر الله وعمل العيد ال وقوله: (لما كانوا الخ) أي : لما جملوا الطاتر سببأ اللخير والشر وأسندوهما اليه باعبار سنوح وبروحه استعير الطائر لما كان سيبأ لهما، وهو قدر الله وعمل العبد، فكانا صببي الخير والثر، وسنرح