============================================================
سورة الإسراء/ الآيتان: 11، 12 وأهله إذا ضجر ( دعلة() اي كدعاله له ( بالنير تكان الادكن) الجن ( عجول ) بالدعاء على نفسه وعدم النظر في عاقيته ( وحعلنا آليل والنهار ماني) دالتين على قدرتنا (تحرنا ماية اليل) طمسنا نورها بالظلام لتسكنوا فيه، والإضافة للبيان ( ومسملنا ةاية النهار محرة) اي مبصرا فيها بالضوءتغرا) قيه تضلا تن روݣر) بالكسب ( رلتعلمرا) بهما ( عدد التيين والمساء) قوله: (إذا ضجر) الضجر شدة القلق من الغم . قوله: (اي كدعاثه) أي في الإلحاح، وقوله : (له) أي لما ذكروا واشار الى ان الباءين متعلقتان بالدعاء على بابهما تحو، دعوت بكذا والعصدر مضاف لفاعله اهكرخي وتقدم في مورة يونس آنه يتجاب له في الخير، ولا يستجاب له في الشر فراجعه. قوله: (الانسان) (الجنس) لآن أحدا من الناس لا يعرى عن عجلة، ولو تركها لكان تركها أصلح في الدين والدنيا اه كرخي قوله: (مجولا) اي يسارع إلى كل ما يخطر بباله لا ينظر الى عاقبة اهبيضاوي.
قوله: (في عاتبته) اي الدعاء.
قوله (أيتين علامتين تدلان على القادر الحكم بتماقبهما على نق واحد مع إمكان غيره اه ضاى قول تمحونا آية الليل) أي خلقناه على هله الحالة لا أنه كان مضيتأ، ثم محى ضوءه وكذا يقال في قوله: ( وجملنا اية النهار مبصرة) والقاء تفسيرية، لأن المحو المذكور وما عطف عليه ليسا مما يحصل عقب جعل الليل والنهار ايتين، بل هما من جملة ذلك الجهل ومتمماته اهأبو السعود.
قوله: (لتكنوا نيه) قدره لمقابلة قوله في النهار لتبتغوا . كوله : (والإضاقة) أي في آية الليل لليان، وكلا في آية التهار، وكت عن ذلك للعلم به منه كاضافة العدد للعدود أي: فمحونا الآية التي هي الليل، وجعلنا الآية التي هي التهار مبصرة، ونظيره قولنا نفس الشيء وذاته، فكذلك آية الليل مي نف الليل، ومنه يقال دخلت بلاد خراسان اي دخلت البلاد التي هي خراسان، فكذا ههنا- وقيل: المراد بآية الليل وآية النهار الشع والقمر حيث لم يخلق له شماع الشم فترى به الأشياء روية بينة، وجملنا الشس ذات شعاع يبصر في ضوتها كل شيء اهكرخي قوله: (أي مبصرا فيها) يقتح الصاد أشار بهذا إلى أن في الكلام مجازا عقليا، لأن النهار لا يبصر بل يبصر فيه، فهو من إستاد الحديث إلى زمانه. قوله: (بالضوء) أي ببه. قوله: التيتغوا أي تطلبوا وهو متعلق بقوله: (وجعلنا آية النهار)، وقوله: { ولتعلموا متملق بكلا الفعلين أعني: محونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة أي لتعلموا بتعاقبهما اهأبو السمود.
قوله: (ليه) أي في النهار فضلا أي رزقا . قوله: (بهما) أي بتعاتبهما واختلافهما اه قوله: والحاب) لا تكرار إذ العدد موضوع الحساب، وثنى الآية هنا وآفردها في قوله : (وجعلناها) وابنها آية لتباين الليل والنهار من كل وجه، ولتكررهما فناسبهما الشية بخلاف هيى مع