============================================================
19 سورة الإسراء(الابات: 11-8 (قن ر أن يرل) بعد المرة الثانية إن تبتم ( رلن شديم) إلى الفساد ( عدنا) إلى العقوية وقد عادوا بتكديب محمد فسلط عليهم بقتل فريظة ونفي النضير وضرب الجزية عليهم وستلنا حم لكن محبسا وسجنا ( إن ذا الترمان بتهيى للق) اي للطريقة التي يم أقوم) أعدل واصوب وبنير الثومنين الدين بمملون الصتلحي أن لمم أنمرا كميا و) يخبر أن الذين لا بومثون بالايرة أقتدتا) اعددنا ﴿ لم وذاء أليما() مؤلما هو النار ( ويدع الإنكن بالشر) على نفسه قوله: (في الكتاب) اي التوراة. قوله: (وضرب الجزية عليهم) أي على باقيهم. قوله: للكاقرين اي منهم ومن غيرهم. قوله: (محبا) بفتح الباء كمقعد أي محلا يحبسون ويسجتون فيه اشتا وتيل: حصيرا يعني بساطأ يفرش لهم اهبيضاري وني الشهاب: قوله: محبسا) اي مكان الحبس المعروف، فإن كان حصيرا اسم مكان فهو جامد لا يلزم تذكيره ولا تأنيت، وان كان بمعنى حاصرا آي محيطا بهم وفعيل بمعن فاعل يلزم مطابتته، قكان يقال حصيرة قأما لأنه على التب كلابن وتامر، او لحمله على فعيل بممت منعول، أر لأن تأنيث جهم غير حققى أو لتاويلها بمذكر كالسجن والحبس اه وفي الكرخي: والمعنى أن علاب الدنيا وان كان شديدا إلا آنه قد يتفلت بعض الناس عنه، والذي يقع فيه يتخلص اما بالموت او بطريق آخر، وأما عذاب الآخرة فإنه يكون محيطا به لا رجاء في الخلاص عنه اه قول: يهدي مقعوله محذوف آي يهدي كل الناس آي يدلهم، فبعضهم يصل بهدايته وهم المؤمنون، وبعضهم لا وهم الكافرون اشيختا قوله: ( و) (يخبر) (أن الذين﴾ أشار إلى أن وآن الذين لا يؤمنون معطوف على يبشر باضمار بخبر كما صرح به البيضاوي آي: فلا يكون ذلك داخلا في حيز البشارة، وعليه جرى السفاقسي اه كرخيا وعبارة السمين: (وأن الذين لا يؤمنون) وجهان، أحدهما: أن يكون عطفا على أن الأولى أي يبشر المومنين بشيئين: بأجر كبير وبتعذيب أعدائهم ولا شك آن ما يصيب عدوك سرور لك. وقال الزمخشري ويحمل أن يكون السراد ويغبر بأن أي آنه من باب المذف أي حذف، ويخبر وأبقى معموله، وعلي هذا فيكون أن الذين غير داخل في حيز البشارة بلا شك، ويحتمل أن يكون قصله أنه أريد بالبشارة ومجرد الاخبار سواء كان بخبر أم شر وهل هو قيهما حقيقة، أو ني أحدهما، وحيعز يكون جممأ بين الحقيقة والمجاز او استعمالا للمشترك في معنييه. وفي المسألتين خلاف مشهور، وعلى هذا فلا يكون قوله (وان الدين لا يؤمتون غير داخل في حيز البشارة إلا أن الظاهر من مذهب الزمخشري أنه لا يجيز الجمع بين الحقيقة والمجاز، ولا استعمال المشترك في معنييه اه قوله: (ويدع الإنسان) القياس أن تثبت واو يدع لأنه مرفوع، إلا أنه لما وجب سقوطها لفظا لاجتماع الساكنين سقطت في الخط أيضا على خلاف القياس، ونظيره مندع الزبانية اهزاده.