تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

298 سورة الإسراء/ الآية: 7 يظهر في وجوهكم ( رليتثلوا السهد) بيت المقدس فيخربوه (كما دخلوه) وخربوه ( أول مئة راشتذا) يهلكوا (ما علوا غلبوا عليه ( تتيرا() ملاكا وقد أفسدوا ثانيا بقتل يحيى قبعث عليهم بختصر فقتل منهم الوقا وسبى فريتهم وخرب بيت المقدس وقلنا في الكتاب الأولى، والمعتى فإذا جاء وعد الآخرة أي الثانية بعثنا عليكم عبادا لنا أولي باس شديد، وقوله: الووا الواو للعباد أولي الباس الشديد، وهذا تعليل للمحذوف، وكذا المعطوف عليه وهو قوله وليد خلوا المسبد) ولتبروا الخ اهشيفتا.

وفي عود الواو على المباد نوع استخدام إذا المراد بهم أولا جالوت وجنوده، والمراد بهم في ن الضر بختصر وجنوده. كوله: اليووا وجومكم متعلق بهذا الجواب المقدر، وقرأ ابن عامر وحمزة وأبو بكر بالياء المفتوحة والهمزة المفتوحة آخر الفعل والفاعل اما الله تعالى، وإما الوعد، واما البعث، وإما النتفير. والكاني لتوء بنون العظمة أي لنسوء نحن، وهو موافق لما قبله من قوله ايعثتا عادا لنا) ورددنا وأمددنا، ولما بعده من قوله عدنا وجعلتا. وترأ البانون ليوه مسندأ إلى ضير الجمع العايد على العباد، أو على التفير لأنه اسم جمع وهو موافق لما بعده من قوله : (وليدخلوا السجد كما دخلوه أول مرة وليتيروا ما علوا) وقي عود الضمير على التفير نظر، لأن الغير المدكور من المخاطبين فكيف يوصف ذلك النغير بأنه يسوء وجوههم. اللهم إلا أن يريد هذا القائل أنه عايد علن اه دون ناه من باب عندى درهم ونصنه اسين قوله: (ما علوا) مفعول به ليتبروا، وما عبارة عن البلاد أي وليتبروا البلاد التي علوا عليها اه شيخنا قوله: (بقتل ببى) هذا على خلاف المشهور، والمشهور آنه قتل في حياة أبيه كما سيأتي عن أبي السعود لي سورة مرهم. قوله : (بختصر) بضم الباء ومكون الخاء المعجمة والشاء المثناة معتاه ابن ونصر بفتح النون وتشديد الصاد وبالراء المهملة اسم صنم، وهو علم أعجمي مركب. حكذا ضبله في القاموس بضم الباء من بخت، وفتح التون من نصر. ثم قال فيه من باب الراء. كان بختتصر وجد وهو ر مطروحاهند صنم ولم بعرف له آب فنسب اليه اه قبل: إنه ملك الأقاليم كلها وقال ابن قتيية : لا أصل لملكه لها اهشهاب.

وكان عاملا لكهراسف على بابل اهبيضاوي وكهراسف: ملك ذلك العصر وبابل مملكة معروفة اهشهاب.

قوله: (الوفا) أي نحوبالأربعين، وسبى نريتهم نحو السبعين القأاه شيخنا.

قيل: دخل صاحب الجيش مذبح قرابينهم فوجد فيه دمأ يغلي نسالهم عنه فقالوا دم قربان لم يقيل مثأء فقال ما صدقوني فقتل عليه الوفا متهم، فلم يهدا الدم ثم قال: إن لم تصدتوني ما تركت منكم احدا، نقالوا له: إنه وم يحيى، فقال لمثل هذا يتقم ربكم منكم، ثم قال: يا يحيى تد علم ربي وريك ما أصاب قومك من أجلك، فاهدا باذن الله تعالى قبل أن لا أبقي احدا منهم، فهدأ أي سكن اه ضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة