تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

196 سورة الاسراء (الاية: ليقتلوكم ويبوكم (وكانب رفتا مفشولا ) وقد أفسدرا الأولى بقتل زكريا فبعث عليهم جالوت ريويده قراءة الحسن خلل الديار، والثاني: آنه جمع خلل بفتحتين كجيل وجبال وجمل وجمال اه قوله: (كان) اي البعث المذكور وجوس الأعداء مفعولا اي متجزآ اه شيختا.

وعبارة السمين: أي كان الجوس أو كان وعد او لاهما أو كان وعد عقايهم اه قوله: (بقتل زكريا الخ) عبارة البيضاوي: أولاهما مخالفة احكام التوراة وقتل شعياء، وقيل: أرمياء. وثانيهما قتل زكريا ويحي وتصد قتل عيس عليهم الصلاة والسلام انتهت، وفي القرطبي : وقال ابن عباس وابن مسعود: أول الفساد قتل زكريا، وقال ابن إسحاق: فسادهم في المرة الأولى قتلهم شعياء تبي الله في الشجرة، وذلك أنه لما مات صديقة ملكهم تنانسوا في الملك وقتل بعضهم بعضأ وهم لا يسمعون من نبيهم، فقال الله تعالى له : قم في قومك، فلما فرغ مما أوحى الله إليه عوا عليه ليقتلوه لهرب قانلقت له شجرة، فدخل فيها وأدركه الشيطان، فأخذ هدبة من ثوب قأراهم إياها، لوضعوا المتشار في وسطها فتشررها حتى قطعوها وتطموه في وسطها، وذكر ابن اسحاق أن بعض العلماء أخبره أن زكريا مات موتأ ولم يقتل اه قوله: (وخربوا بيت المقدس) عن حديفة قال : قلت : يا رسول الله لقد كان بيت المقدس هند الل عظيمأ جيم الخطر عظم القدر، فقال رسول الله : ههو من اجل البيوت ابشتاه الله تمالى لسليمان بن داود عليها السلام من فهب ونضة ودر وياقوت وزمرد، وذلك آن سليان بن داود لما بناء سخرل الجن يأتونه بالذهب والفضية من المعادن، وأتوه بالجواهر والياقوت والزمرد، وسخرله الجن حتى بنوء من هذه الأصتاف" . قال حديقة: فقلت : يا رسول الله كيف أخذت هذه الأشياء من بيت المقدس؟ فقال رسول الله: دإن بني اسرائيل لما عصوا الله وتتلوا الأنبياء سلط الله عليهم بختصر، وهو من المجوس، وكان ملكه سبعمائة سنة وهو قوله تعالي: (ناذا جاء وعد أو لاهما بسنا عليكم عباد آلنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وهدا مفعولا) فدخلوا بيث المقدس وقثلوا الرجال وسبوا النساء والأطفال وأخذوا الأموال وجميع ما كان في البيت المقدس من هذه الأصناف، فاحتملوها على سبعين الفا ومائة الف عجلة حتى أودعوها أرض بابل، فأقاموا يستخدمون بني اسرائيل ويستملكونهم بالخزي والعقاب والنكال مائة عام ثم إن الله هز وجل رحمهم فأوحى إلى ملك من ملوك فارس أن تسير إلى المجوس في أرض بابل وأن تتتقد من في أيديهم من بني اسراتيل، فسار إلبهم ذلك الملك حتى دخل أرض بابل فاستتقذ من يقي من بني إسرائيل من أيدي المجوس، واستنفذ ذلك الحلي الذي كان في البيت المقدس ورده الله إليه كما كان أول مرة، وقال لهم: يا ينى اسرائيل إن عدتم إلى المعاصي عدنا عليكم بالسبي والقتل وهو قوله: (عى ريكم ان يرحمكم وان عدتم عدنا فلما رجعت بنو إسراتيل إلى البيت المقدس عادوا إلى المعاصي فسلط الله عليهم ملك الروم قيصر وهو قوله تعالى: (نإذا جاء وعد الآخرة ليسؤرا وجومكم) (الإسراء: 7] الآية فغزاهم في الير والبحر فباهم وقتلهم وأحذ أموالهم ونساءهم وأخذ جيح ما في البت المقدس، واحتمله على سبعين الفا ومائة ألف عجلة حتى أودعه في كتية الذهب فهو فيها الأن حتى يأخذه المهدي ويرده إلى بيت المقدس، وهو الف صفية

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة